الامتحانات التي يقدمها الطلاب لا تأتي فجائية، بل يكون الطالب على دراية بموعدها قبل فترة، وذلك لإعطائه الفرصة المناسبة لمراجعة المواد الداخلة في الامتحان، ودراستها جيداً، لذلك على الطالب أن يُحضّر نفسه جيداً للامتحان، من خلال الدراسة الجادة، ولجميع مادة الامتحان، دون أن يُهمل شيئاً منها، ثم يركز على المعلومات التي أشار إليها المعلم، ويحاول الدراسة في أوقات الصباح، ويراجع جيداً قبل الامتحان بوقت قصير، ولا يسهر ليلة الامتحان، وإن كان لا بدّ عليه بالاستيقاظ الباكر، فهو أفضل من السهر ليلاً.
في حال كانت مادة الامتحان تعتمد على الحفظ، فهناك عدّة طرق قد تساعد الطالب على الحفظ، كالتلخيص، والمشي، والتكرار، والاستعانة بشخص للتسميع، وإن كانت المادة تعتمد على حل المسائل، عليه أن يُكثر من حل الأمثلة، ويحاول البحث عن الأمثلة الصعبة، والقيام بحلّها، والاستعانة بأيّ شخص قد يفيده في ذلك، حتى لا يُفاجأ عند الامتحان، فيكون قد درّب نفسه على حل الأمثلة الصعبة، فإن جاءه أي مثال سوف يستطيع حله بسهوله، لأنه قد تدرّب على حل الأمثلة الصعبة.
يجب أن يخلق الطالب لنفسه بيئةً دراسية مناسبة؛ بحيث يكون جوّ الغرفة هادئاً بعيداً عن الضوضاء، والإزعاج، كما عليه أن لا يستمر بتناول الطعام طيلة فترة دراسته، بل يضع أوقات استراحة لتناول الطعام، ولا يضع الطعام أمامه في غرفة الدراسة، حتى لا يشتت نفسه، ويشتت تركيزه، ويحاول إغلاق هاتفه، ويحاول الدراسة وهو جالس على مكتب، ويبتعد عن الدراسة على الفرشة، فقد تخلق له النعاس، وينصب تفكيره في النوم.
في يوم الامتحان على الطالب أن لا يختلط كثيراً مع الطلاب قبل الامتحان، ويحاول أن يبتعد عن أجواء المراجعة، فهي عبارة عن تشويش لمعلوماته، وربما يسمع منهم معلومات خاطئة، يعتقد بأنّها صحيحة، وتأتي بالامتحان، ويستند إليها، ويتبيّن له بعد ذلك بأنّ معلوماته السابقة هي الصحيحة، لذلك فإنّ الطالب الذي أعد نفسه جيداً للامتحان عليه أن يثق بمعلوماته، ولا يُخالط الطلاب، ويشوّش على نفسه.
ينبغي على الطالب أن لا يتأخر بدخوله إلى قاعة الامتحانات، فقد يشير المعلم إلى معلومات قبل البدء بالامتحان قد تفيده، وكذلك عليه أن يحتفظ بقلمٍ إضافي، في حال لم يعمل القلم الذي معه، وكذلك أيّ أداة أخرى تكون من متطلبات مادته، بحيث يكون على أتم استعداد لتقديم الامتحان.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.