If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تستند فكرة المشاركة الاجتماعية للمشاعر إلى الدراسات المرتبطة بالصدمة العاطفية. تُظهر هذه الدراسات ميل الأشخاص إلى التحدث عن تجاربهم والكشف عن مشاعرهم وعواطفهم بعد تعرضهم لكارثة طبيعية أو مصيبة أو حدث جذري. على سبيل المثال، وجدت إحدى الدراسات التي أُجريت في عام 1975 حول ردود الأفعال النفسية بعد وفاة شخص مقرب أن 88% من المفجوعين يشعرون بالحاجة إلى التحدث حول هذا الأمر مع الآخرين. خلصت دراسات أخرى حول الأشخاص الذين تعرضوا إلى كوارث طبيعية أو المصابين بمرض السرطان إلى نتائج مماثلة. دفعت هذه النتائج ريمي إلى صياغة مصطلح «المشاركة الاجتماعية للمشاعر» لوصف هذه الظاهرة.