تجدر الإشارة إلى عدم وجود طريقة مؤكّدة يمكن اتّباعها للحمل بتوأم، ولكن هناك عدد من العوامل التي قد تزيد من فرصة الحمل بتوأم، ومنها ما يأتي:
- التاريخ العائليّ: حيثُ تزداد فرصة الحمل بتوأم في حال وجود تاريخ مسبق للحمل بتوأم في العائلة، وخصوصاً في حال كانت حالات الحمل بتوأم غير متماثل، وترتفع فرص الحمل بتوأم كذلك في حال كان للأمّ توأم.
- العُمر: إذ تزداد فرصة الحمل بتوأم عند تجاوز الأم سنّ الثلاثين بسبب زيادة إنتاج الهرمون المنشط للحوصلة (بالإنجليزية: Follicle-stimulating hormone) واختصاراً FSH، والذي بدروه يؤدي إلى تحفيز إنتاج المزيد من البويضات لدى المرأة في عملية الإباضة.
- عدد مرّات الحمل: إذ تزداد فرصة الحمل بتوأم مع زيادة عدد مرّات الحمل السابقة.
- العِرق: حيثُ أظهرت عدد من الدراسات أنّ للعِرق تأثيراً في احتماليّة الحمل بتوأم، إذ إنّ النساء من أصل إفريقيّ أمريكيّ وكذلك البيض تكون فرصة الحمل بتوأم لديهنّ أعلى من فرصة النساء من الأعراق الأخرى.
- المكمّلات الغذائيّة: فعلى الرغم من اعتقاد بعض الأشخاص أنّ تناول المكملات الغذائيّة التي تحتوي على حمض الفوليك تزيد فرصة الحمل بتوأم، إلا أنّ الدراسات التي تُثبت صحة هذه الادعاءات محدودة وتحتاج إلى المزيد من التحريات والأبحاث لتأكيدها.
- البنية الجسديّة للمرأة: حيثُ أظهرت عدد من الدراسات أنّ المرأة التي يزيد مؤشر كتلة الجسم (بالإنجليزية: Body mass index) لديها عن 30 ترتفع لديها فرصة الحمل بتوأم؛ إذ إنّ زيادة نسبة الدهون في الجسم تحفّز إنتاج كميّات أكبر من هرمون الإستروجين، والذي بدروه قد يؤدي إلى تحفيز الإباضة بشكل أكبر، وبالتالي إنتاج أكثر من بويضة واحدة، كما أظهرت بعض الدراسات الأخرى أنّ فرصة الحمل بتوأم تزداد لدى النساء اللاتي يتمتعن بطول يزيد عن معدّل الطول الطبيعيّ.
- الرضاعة الطبيعيّة: فعلى الرغم من أنّ الرضاعة الطبيعيّة الكاملة للجنين تمنع حدوث الحمل بشكلٍ طبيعيّ، إلّا أنّ الحمل في بعض الحالات يحدث خلال هذه المرحلة، وتكون فرصة الحمل بتوأم خلال هذه المرحلة مرتفعة.
Source: mawdoo3.com