If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
القولون العصبيّ أو متلازمة القولون المتهيج (بالإنجليزية: Irritable Bowel Syndrome) واختصاراً IBS هو أحد اضطرابات الجهاز الهضميّ التي تؤدي إلى معاناة الشخص من أعراض هضميّة مثل النفخة، وألم البطن، والإمساك أو الإسهال بشكلٍ متكرّر، وللحمل تأثير غير ثابت وغير قابل للتنبؤ في مشكلة القولون العصبيّ لدى المرأة الحامل؛ إذ يختلف هذا التأثير بين حالات الحمل المختلفة، فقد تزداد الأعراض في بعض الحالات، أو قد تستمرّ دون تغير ملحوظ، أو قد تتحسن بشكل ملحوظ في فترة الحمل لدى البعض، ويُشار إلى أنّ الحمل يزيد فرصة ظهور بعض الأعراض التي تشبه أعراض متلازمة القولون العصبيّ لدى العديد من النساء مثل، الإمساك والإسهال، وتجمّع الغازات، والنفخة، لذلك قد تتداخل أعراض اضطراب القولون العصبيّ مع أعراض الحمل وصعوب الجزم حول مصدر هذه الأعراض.
ترتفع فرصة الإصابة بالاضطرابات الهضميّة بشكلٍ عام خلال الحمل ومنها اضطراب القولون العصبيّ، ومن الأسباب المؤدية لذلك ما يأتي:
تختلف أعراض القولون العصبيّ لدى المرأة الحامل باختلاف الوقت من الحمل؛ فقد تعاني من الحرقة وحموضة المعدة والإسهال خلال الثلث الأول من الحمل، بينما ترتفع فرصة الإصابة بالإمساك خلال الثلث الأخير من الحمل، ومن الأعراض الأخرى التي قد تعاني منها خلال مراحل الحمل المختلفة أيضاً ما يأتي:
لا يمكن الوقاية من اضطراب القولون العصبيّ، ولكن يمكن اتّباع بعض الإرشادات التي تساهم في الحدّ من ظهور الأعراض والسيطرة عليها، ومنها ما يأتي:
يقتصر علاج القولون العصبيّ على السيطرة على الأعراض والتخفيف منها في العادة، سواءً خلال الحمل أو دون وجود حمل، إذ لم يتمّ إلى الآن تقديم علاج فعّال للتخلّص من الاضطراب، وبسبب ضرورة تجنّب استخدام بعض الأدوية خلال الحمل، أو عدم رغبة المرأة الحامل باستخدام الأدوية خلال هذه الفترة يمكن اتّباع النصائح الآتية للتخفيف من أعراض القولون العصبيّ خلال الحمل: