العربية  

books praising sayings

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

أحاديث المدح (Info)


1. عن المنهاج لمحمد بن المطهر، وجلاء الابصار للحاكم، والأمالي ليحيى بن الحسين الهاروني بسند يرفعونه إلى زاذان، يرفعه إلى النبي قال: الشهيد من ذريّتي والقائم بالحق من ولدي المصلوب بكناسة كوفان، إمام المجاهدين وقائد الغرّ المحجّلين، يأتي يوم القيامة وأصحابه تتلقّاهم الملائكة المقرّبون، ينادونهم: ادخُلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون.

2. وعن المنهاج وهداية الراغبين وجلاء الأبصار، عن أنس بن مالك، أنّ رسول الله قال: يُقتل رجل من ولدي يقال له « زيد » بموضع يعرف بالكناسة، يدعو إلى الحقّ ويتبعه كلّ مؤمن.

3. ، أنّ علياً عليه السّلام وقف في الموضع الذي صُلب فيه زيد بن علي بالكوفة، ومعه أصحابه فبكى وبكى أصحابه، فقالوا له: مالذي أبكاك ؟ قال: إنّ رجلاً من وُلدي يُصلب في هذا الموضع، من رضي أن ينظر إلى عورته أكبّه الله على وجهه في النار.

4. ، أن علياً عليه السّلام خطب بالكوفة وقال: سَلوني، في العشر الأواخر من شهر رمضان تفقدوني. ثمّ ذكر الحوادث بعده وعدّ منها قتل الحسين عليه السّلام وقتل زيد بن علي عليه السّلام، واحراقه وتذريته بالرياح وأنّه في الجنة.

5. أبو داود المدني قال: حدّث علي بن الحسين عن أبيه عن عليّ عليه السّلام قال: يخرج بظهر الكوفة رجل يقال له زيد، في أبّهة الملك لا يسبقه الأوّلون ولا يدركه الآخرون إلاّ مَن عمل بمثل عمله، يخرج يوم القيامة هو وأصحابه معهم الطوامير أو شبه الطوامير حتّى يتخطَّوا أعناق الخلائق، تتلقّاهم الملائكة فيقولون: هؤلاء خلف الخلف ودُعاة الحق، ويستقبلهم رسول الله ، فيقول: يا بنيّ قد عملتم ما أُمرتم به فادخُلوا الجنة بغير حساب.

6. مقاتل الطالبيين عن خالد مولى آل الزبير قال: كنّا عند علي بن الحسين عليه السّلام فدعا ابناً له يُقال له زيد، فكبا لوجهه فانشجّ، فجعل يمسح الدم عن وجهه ويقول: أُعيذك بالله أن تكون زيداً المصلوب بالكناسة، مَن نظر إلى عورته متعمداً أصلى الله وجهه بالنار.

7. الروض النضير ج 1 ص 55 عن جابر الجعفي، قال سمعت أبا جعفر عليه السّلام وقد نظر إلى أخيه زيد بن علي فتلا هذه الآية والذين هاجروا وأُخرجوا من ديارهم وأُوذوا في سبيلي وقاتلوا وقُتلوا الآية وقال: هذا والله مِن أهل ذلك، قال جابر: وسألت محمّد بن عليّ عليهما السّلام عن أخيه زيد، فقال: سألتني عن رجل مُلئ إيماناً وعِلماً من أطراف شعره إلى أقدامه، وهو سيّد أهل بيته.

8.عيون أخبار الرضا في الباب 25، ومقاتل الطالبيين عن جابر الجعفي عن الباقر أن رسول الله قال للحسين عليه السّلام: يا حسين، يخرج من صلبك رجل يقال له زيد يتخطّى هو وأصحابه رقاب الناس يدخلون الجنة بغير حساب. ورواه في كفاية الأثر عن محمد بن مسلم عنه عليه السّلام.

9. [[سر ، عن سدير الصيرفي قال: كنت عند أبي جعفر الباقر عليه السّلام فدخل زيد بن عليّ عليه السّلام، فضرب أبو جعفر عليه السّلام كتفه، وقال: هذا سيّد بني هاشم، إذا دعاكم فأجيبوه، وإذا استنصركم فانصروه.

10. مقاتل الطالبيين عن يونس بن خباب قال: جئت مع أبي جعفر عليه السّلام إلى الكتاب، فدعى زيداً وألزق بطنه، وقال: أعيذك بالله أن تكون صليب الكناسة.

11. رجال الكشي في ترجمة السيد الحميري عن فضيل الرسان، قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السّلام بعد ما قُتل زيد بن عليّ عليه السّلام فأُدخلت بيتاً في جوف بيت، وقال لي: يا فضيل، قُتل عمّي زيد بن عليّ عليه السّلام ؟ قلت: نعم جعلت فداك؛ فقال: «رحمه الله، أما إنّه كان مؤمناً وكان عارفاً وكان عالماً وكان صدوقاً، أما إنّه لو ظفر لوفى، أما إنّه لو مَلَك لعرف كيف يضعها».

12. عن حمزة بن حمران، قال:« دخلت على جعفر بن محمّد عليه السّلام، فقال: من أين أقبلت ؟ قلت: من الكوفة، فبكى حتّى بلت دموعه لحيته. قلت له: يا ابن رسول الله ، مالك أكثرت البكاء ؟! قال: ذكرت عمي زيداً وما صُنع به. قلت: وما الذي ذكرت منه ؟ قال: ذكرت مقتله وقد أصاب جبينه سهم، فجاء ابنه يحيى وانكب عليه، وقال: أبشر يا أبتاه فانك ترِد على رسول الله وعليّ وفاطمة والحسن بن علي بن أبي طالب والحسين رحمهم الله ، قال: أجل يا بني. ثمّ دعا بحداد فنزع السهم من جبينه فكانت نفسه معه، فجِيء به إلى ساقية تجري عند بستان زائدة فحفروا له فيها ودفن وأجرى عليه الماء، وكان معهم غلام سندي لبعضهم، فذهب إلى يوسف بن عمر من الغد، وأخبره بدفنهم إياه، فاخرجه يوسف بن عمر وصلبه بالكناسة أربع سنين، ثمّ أمر به فأُحرق بالنار، وذُرّي بالرياح. فلعن الله خاذله، وقاتله، وإلى الله أشكو ما نزل بأهل بيت نبيه بعد موته، ونستعين الله على عدونا وهو خير المستعان».

13. كشف الغمة، قال الصادق لأبي ولاد الكاهلي:رأيت عمي زيداً ؟ قال: نعم رأيته مصلوباً، ورأيت الناس بين شامت ومحزون، فقال عليه السّلام: أمّا الباكي عليه فمعه في الجنة، وأمّا الشامت فشريك في دمه.

14. ثواب الأعمال للصدوق، عن محمّد الحلبي، أن أبا عبد الله قال:« قتل الحسينَ عليه السّلام آلُ أبي سفيان فنزع الله مُلكهم، وقتل هشامٌ زيداً بن عليّ عليه السّلام فنزع اللهُ ملكه، وقتل الوليدُ يحيى بن زيد فنزع الله ملكه».

15. رجال الكشي، عن عبدالرحمن بن سيابة قال:« دفع إليّ الصادق عليه السّلام دنانير وأمرني أن أُقسّمها على عيالات من أُصيب مع عمه زيد، فقسّمتُها فأصاب عيالَ عبد الله بن الزبير الرسّان أربعة دنانير».

16. الكافي، عن سليمان بن خالد أنّ أبا عبد الله الصادق قال له: كيف صنعتم بعمي زيد ؟ قال: إنّهم كانوا يحرسونه، فلمّا شفّ (62) الناس أخذنا خشبته ودفناه على الجرف من شاطئ الفرات، فلما أصبحوا جالت الخيل يطلبونه فوجدوه. قال عليه السّلام: أفلا أوقرتموه حديداً وألقيتموه في الفرات، صلّى الله عليه ولعن قاتله.

17. الإصابة لابن حجر، بترجمة حكيم بن عياش عن فوائد الكواكب، يرفعه إلى رجل جاء إلى الصادق جعفر فقال له: سمعت حكيم بن عياش ينشد هجاءكم بالكوفة، فقال: هل علقت منه بشيء ؟ قال سمعته يقول:


فرفع الصادق عليه السّلام يديه وهما يرعشان وقال: اللهمّ إن كان عبدك كاذباً فسلِّط عليه كلبَك. فبعثه بنو أميّة إلى الكوفة، فبينا هو يدور في سككها إذ افترسه الأسد، واتّصل خبره بجعفر عليه السّلام فخرّ ساجداً، ثمّ قال: الحمد الذي أنجزنا وعده. ويظهر من غرر الخصائص لابراهيم المعروف بالوطواط ص 254 ومروج الذهب للمسعودي ج 2 ص 182 أن البيتين من جملة أبيات.

18. عيون أخبار الرضا عليه السّلام عن محمد بن يزيد النحوي عن أبيه أنّ الإمام الرضا رحمة الله قال في مجلس المأمون ( ضمن كلام له عن زيد الشهيد ):{{اقتباس مضمن| إنّ زيداً بن عليّ لم يدّعِ ما ليس له بحقّ، وإنّه كان أتقى لله من ذلك، إنّه قال: أدعوكم إلى الرضا من آل محمّد، وإنّ ما جاء فيمن ادّعى الإمامة أنّ الله تعالى نصّ عليه ثمّ يدعو إلى غير دين الله ليُضلّ عن سبيله بغير عِلم، وكان زيد بن علي واللهِ ممّن خُوطب بهذه الآية ﴿وجاهِدوا في الله حقَّ جهادِه هو اجتباكم﴾ .

Source: wikipedia.org