If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يجري الفريق الطبي بعد العمل الجراحي مراقبة مستمرة للعلامات الحيوية بما في ذلك مقياس أكسجة الأنسجة والنبض ومراقبة تخطيط القلب ودرجة حرارة الجسم وضغط الدم من قبل فنيي التخدير، إلى أن يخرج المريض بعد العملية الجراحية إلى وحدة الصحو بعد الجراحة. إن كان المريض بعد استيقاظه من التخدير مرشحًا للتخريج في نفس اليوم، يجري تعليمه (والشخص المسؤول عنه في المنزل) كيفية العناية بالقثطرة ونظام الصرف البولي، وطريقة إفراغها، وكيفية تطهير المنطقة (أو المناطق) المعنية. بالإضافة إلى تعليمه كيفية تغيير الملابس والمدة اللازمة لتغييرها، ومراقبة علامات العدوى والالتهاب وعلامات انسداد القثطرة. يُعطى المريض أيضًا وصفات طبية لمضادات حيوية ومضادات تشنج بولية ومسكنات ألم خفيفة ومعتدلة (لا يتوقع أن يدوم الألم أكثر من بضعة أيام). يُطلب من المريض الراحة في الفراش لليومين الأولين بعد العملية وعدم رفع أي شيء مطلقًا، ويُطلب منه أيضًا استهلاك نظام غذائي غني بالألياف واستخدام ملين للبراز مثل البولي إيثيلين جليكول لتجنب الضغط الناجم عن الإمساك عند التغوط. بعد اليومين الأول والثاني، يُطلب من المريض زيادة النشاط البدني بشكل معقول وتجنب الخمول. وبالطبع، تعتبر الإماهة الكافية ضرورية خلال مرحلة التعافي بعد الإجراء.
تُحدَّد، وفقًا لتفضيل الجراح، جدولة موعد لتصوير الإحليل بالطريق الراجع ليتزامن مع تاريخ الإزالة المتوقع للقثطرة (ويكون ذلك عادةً بعد 7 إلى 14 يوم من الإجراء، وقد يزيل بعض الجراحين القثطرة في غضون 3 إلى 5 أيام). بعد 10 أيام من العملية، يُقيّم الطبيب خط (أو خطوط) الخياطة، وقد يزيل الخيوط إن كان ذلك ممكنًا (ولكن في كثير من الحالات يستخدم الجراح خيوطًا قابلة للامتصاص لا تتطلب إزالة).
تتحدد طول فترة الاستشفاء عادةً عن طريق: