If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في أعقاب هجمات 11 سبتمبر، عادت إدارة بوش إلى استخدام مصطلح مماثل. استبدل مفهوم «محور الشر» بمفهوم الدولة المارقة من قبل إدارة بوش (يجمع العراق وإيران وكوريا الشمالية). تحدث الرئيس الأمريكي لأول مرة عن محور الشر هذا خلال خطاب حالة الاتحاد في شهر يناير عام 2002. مزيد من المصطلحات مثل ما وراء محور الشر والبؤر الاستيطانية للطغيان، سوف تحذو حذوها.]بحاجة مصدر[ حكومة الولايات المتحدة هي أكثر الحكومات المؤيدة لتعبير الدولة المارقة، وتعرض المصطلح للكثير من الانتقاد من أولئك الذين لا يتفقون مع السياسة الخارجية للولايات المتحدة. تعرض كلا مصطلحي «الدولة المارقة» و«محور الشر» للانتقاد من قبل بعض الباحثين، بمن فيهم الفيلسوف جاك ديريدا وعالم اللسانيات نعوم تشومسكي، الذي اعتبرها مبررًا للإمبريالية وكلمة مفيدة في الدعاية الإعلامية (البروباغندا). تتهم بعض الانتقادات أن مصطلح الدولة المارقة تعني فقط أي دولة معادية عمومًا للولايات المتحدة، أو حتى معارضة للولايات المتحدة بدون أن تشكل بالضرورة تهديدًا أوسع. كتب آخرون -مثل الكاتب ويليام بلوم- أن المصطلح ينطبق أيضًا على الولايات المتحدة وإسرائيل. في كتابه الذي يحمل عنوان «الدولة المارقة: دليل للقوة العظمى الوحيدة في العالم»، يوضح بلوم أن الولايات المتحدة تقدم نفسها من خلال سياستها الخارجية على أنها دولة مارقة.