يعرّف الحكم الوضعي بأنّه خطاب الله -تعالى- المتعلق بأفعال المكلفين بالوضع، وله خمسة أقسامٍ؛ هي:
- الصحيح: وهو ما تترتّب آثار فعله عليه، سواءً أكان عبادةً أم معاملةً.
- الفاسد: وهو ما لا تترتب آثار فعله عليه، سواءً أكان عبادةً أم معاملةً أيضاً.
- السبب: وهو ما جعله الشارع -سبحانه- علامةً على وجود الحكم، سواءً أكان مناسباً للحكم أم لا.
- الشرط: وهو ما ينتفي الحكم بعدمه، ولا يوجد بوجوده.
- المانع: وهو ما ينتفي الحكم بوجوده، ولا يوجد بعدمه.
Source: mawdoo3.com