If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
معظم السكان قبليون مع خليط من البورميين والمنغوليين. معظم سكّان الأودية هندوس يعبدون فيشنو، وينتمون إلى قبيلة الميتهي ذات الصلة بقبيلة شانس في بورما. وبالإضافة إلى ذلك توجد نحو 30 قبيلة أخرى يشكل أفرادها ما يقارب ثلث سكان الولاية معظمهم نصارى. ويألف المسلمين 8.40% من سكان الولاية. يمتاز سكان ولاية مانيبور بأنهم محاربون أشداء يمارسون رياضة المصارعة والمبارزة وبعض فنون القتال الأخرى. ويقال إن لعبة البولو نشأت في هذا الإقليم. أما لغة الولاية فهي المانيبورية.
يمثل إقليم مانيبور عضوان في اللوك سابها (مجلس العموم) وعضو في الراجيا سابها (مجلس الأعيان) في البرلمان الهندي. وللإقليم جمعية تشريعية تضم 60 عضوًا.
الاقتصاد. يعتمد أكثر من 70% من السكان الذين يعيشون في المناطق الريفية على الزراعة باعتبارها موردًا أساسيًّا للمعيشة، بمعنى أنهم ينتجون المواد الغذائية للاستهلاك الشخصي. ويُعَدّ الأرز المحصول الرئيسي إضافة إلى الذرة الشامية التي تزرع على سفوح المرتفعات.
يوجد في الإقليم القليل من المصانع مثل مصنع هاندلوم للنسيج وهو مصنع كبير، وكذلك مصانع منتجات الغابات وصناعة الخزف الحجري الذي يُعدّ من الصناعات المهمة، ومصنع للسكر في وانغال.
ترتبط عاصمة الإقليم إمفال برحلات طيران يومية بمدينة دلهي عاصمة الهند، وتمر هذه الرحلات بسلتشار وغوهاتي في أسام عبر كلكتا في البنغال الغربي. ولا توجد خطوط سكك حديدية في الولاية، وتعد ديمابور الواقعة على الحدود الشمالية أقرب محطة سكك حديدية لها. أما شبكة الطرق البرية فهي محدودة. ونظرًا لضآلة عدد سكان الولاية فإن التجمعات السكنية المتوسطة الحجم متباعدة بعضها عن بعض.