If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في العام 1940 تعرض معرض الرسامة لانفجار دمر معظم اللوحات التي رسمتها في بداية مسيرتها الفنية قبل أن تتأثر بالحركة الانطباعية ومن اللوحات القلائل المتبقية كانت لوحة زهور الخشخاش (بالإنجليزية: Iceland Poppies) لذا اكتسبت هذا الشهرة من بين لوحاتها المتبقية بالإضافة أنها كانت من أفضل الأعمال التي رسمتها في بداية مسيرتها الفنية. كانت فينيسا تقدر هذه اللوحة واحتفظت بها وأهدتها في نهاية حياتها إلى حفيدتها، علقت هذه اللوحة في تشارلستون في غرفة الحديقة بجانب أفضل الأعمال التي جمعتها مجموعة بلومزبري لكبار الرسامين أمثال فلامينك, هنري ماتيس, بابلو بيكاسو دلالة على أهمية هذه اللوحة بالذات. تبدوا المواد المجمعة في هذه اللوحة قد اختيرت بعناية تامة جرة فرنسية من القرن الثامن عشر احضرتها من منزلها القديم في الهايد بارك التي تعرض الآن في معرض الشارلستون، قارورة سم صغيرة خضراء، زهرة الخشخاش التي استقدمت إلى إنجلترا في وسط القرن الثامن عشر، بالرغم أنه لاتوجد علاقة بين المورفين أو الإفيون وزهرة الخشخاش، إلا أن العلاقة بينهم هو النوم التي تذكر بالإسطور الرومانية سومنوس إله النوم الذي قلد بتاج من زهرة الخشخاش صنعه سيريز إله الحصاد والخصوبة له بعد فقدان ابنته بيرسيفون. حتى لو لم تكن بيل تقصد بهذا الرموز القصة اليونانية إلا أنها خلقت جوا رمزيا في اللوحة تتعدد الأراء لتفسيره.