If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يوم خزاز يعتبر من أعظم أيام العرب في الجاهلية قبيل البعثة المحمدية، وهو بين جماعة من اليمانيين الذين يتبعون من أسماهم الإخباريون بملوك حمير، وبين العدنانيين الذين ذكروهم باسم "معد" وهو معد بن عدنان.
ذكر عز الدين بن الأثير أَن ملكاً من ملوك اليمن كان في يديه أسارى من مُضَر و ربيعة، فوفد إليه وفد من وجوه بني معد، فاحتبس الملك عنده بعض الوفد رهينة، وقال للباقين: ائتوني برؤساء قومكم لآخذ عليهم المواثيق بالطاعة لي، وإلا قتلت أصحابكم، فرجعوا إلى قومهم، فأخبروهم الخبر، فبعث كليب وائل إلى ربيعة فجمعهم، واجتمعت عليه معد، فسار بهم، وأمرهم أن يوقدوا على جبل خزاز ناراً ليهتدوا بها، وقال: إن غشيكم العدو فأوقدوا نارين. فبلغ مذحج اجتماع ربيعة، ومسيرها، فأقبلوا بجموعهم واستنفروا من يليهم من قبائل اليمن، فساروا إليهم، فلما سمع أَهل تهامة بمسير مذحج انضمواإلى ربيعة. وهجمت مذحج إلى خزاز ليلا، فرفع السفِّاح التغلبي وكان على مقدمة جيش ربيعة نارين، فلما رأى كليب النارين، أقبل إليهم بالجموع فَصَبَّحَهُمْ، فالتقوا في خزاز فاقتتلوا قتالا شديداً أكثروا فيه القتل، فانهزمت مذحج، وانفضت جموعها، فقال السفاح في ذلك:
وقال عدي بن ربيعة:
وافتخر شاعر تغلب الأشهر عمرو بن كلثوم بانتصار قومه في هذا اليوم في معلقته قائلًا:
معركة القادسية
يوم ذي قار