العربية  

books politics and social issues

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

السياسة والقضايا الاجتماعية (Info)


الأمريكيين من أصل أفريقي أكثر انخراطا في العملية السياسية الأمريكية من الجماعات والأقليات الأخرى في الولايات المتحدة بناء على مستوى تسجيل الناخبين والمشاركة في الانتخابات من بين هذه المجموعات في عام 2004. كما سجل الأمريكيين من أصل أفريقي تحقيق مستويات أعلى من التعليم من مستوى المهاجرين إلى الولايات المتحدة. للأميركيين الأفارقة أيضا أعلى مستوى من التمثيل في الكونغرس من أي أقلية في الولايات المتحدة.

الأميركيون الأفارقة يميلون إلى التصويت بأغلبية ساحقة لصالح الديمقراطيين في الانتخابات الأميركية. معظم الأمريكيين من أصل أفريقي المحافظ يميلون للتصويت للديمقراطيين في الانتخابات الرئاسية 2004، الديمقراطي جون كيري حصل على 88٪ من الأصوات الأفريقية الأميركية مقابل 11٪ للجمهوري جورج بوش. بالرغم من وجود لوبي أفريقي إلا أنه لم يكن له التأثير على السياسات الخارجية كالذي كان للمنظمات الأفريقية الأميركية في السياسة الداخلية.

تاريخيا كان الأميركيون الأفارقة من مؤيدي الحزب الجمهوري لإن الرئيس الجمهوري إبراهام لينكولن ساهم في منح حرية للعبيد الأمريكيين. بعد ذلك اتجه التصويت لصالح الديمقراطيين ويمكن إرجاع ذلك إلى فترة 1930 خلال الكساد. بعد ذلك تحول التصويت لصالح الديمقراطيين وذلك في عهد جون كينيدي ويندون جونسون حيث تم إقرار قانون الحقوق المدنية خلال فترة 1960.

بعد أكثر من 50 عاما انخفضت معدلات الزواج لجميع الأميركيين في الانخفاض في حين أن معدلات الطلاق والزواج بدون ولادات ارتفعت. وهذه التغيرات كانت أكبر بين الأميركيين الأفارقة. بعد أكثر من 70 عاما من انخفضت معدلات الزواج للسود أكثر من البيض. كما أن الأسر الأميركية الأفريقية اتجهت لـ "القيم الأميركية التقليدية" حول الأسرة والزواج.

في حين أن 52 ٪ من الديمقراطيين يؤيدون زواج المثليين تجد أن 30٪ من الديمقراطيين السود يؤيدون القيام به. في عام 2008 وعلى الرغم من أن الديمقراطيين صوتوا بأغلبية ساحقة (64٪) ضد اقتراح الاقتراع في ولاية كاليفورنيا لحظر زواج مثلي الجنس تجد أن السود وافقوا بأغلبية ساحقة (70٪ لصالح) التصويت على الحظر وذلك أكثر من أي مجموعة عرقية أخرى.

كما يعد السود أكثر تحفظا بكثير في الآراء بشأن الإجهاض، الجنس خارج نطاق الزواج، وتربية الأطفال خارج إطار الزواج من الديمقراطيين ككل. وفيما يتعلق بالقضايا المالية يسير الأميركيين الأفارقة كثيرا في خط مع الديمقراطيين، ودعموا الضريبة التصاعدية كهيكل لتوفير المزيد من الخدمات والحد من الظلم وفضلا عن مزيد من الإنفاق الحكومي على الخدمات الاجتماعية.

Source: wikipedia.org