العربية  

books political visions

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الرؤى السياسية (Info)


إيديولوجيًّا، وصِف بروكس باعتباره معتدل، وسط، محافظ، أو محافظ وسط. وصف بروكس نفسه كـ"معتدل" وقال في مقابلة عام 2017 أن "من أهدافه أن يمثل فلسفة سياسية معتدلة للحزب الجمهوري وحزب الأحرار البريطاني." وصف الصحفي المحافظ ديفيد وارين في "أوتاوا سيتيزين" بروكس بأنه "مثقف معقد"، فهو "واحد من الجمهورين الذين يريدون الارتباط بالخطط الليبرالية". وعندما سُئل عن التهم الموجهة إليه بأنه "ليس محافظًا حقيقيًّا" قال بروكس: "إذا كنت تعرِّف الاتجاه المحافظ بدعم المرشحين من الحزب الجمهوري والاعتقاد بأن تقليل الضرائب هو الحل لكل المشاكل، فأظن أنني لا أتفق مع تلك الخطة. ولكني أعتقد أنني أنتمي للتقليد المحافظ الذي يرجع إلى إدموند بيرك وألكسندر هاميلتون". في الواقع، قرأ بروكس كل أعمال بيرك عندما كان طالبًا جامعيًّا في جامعة شيكاغو ولم يُعجب بها، ولكنه اتفق معه بعد فترة 5 أو 7 سنوات. يدعي بروكس أن بغضه له في البداية كان بسبب أنه لمس شيئًا لم يعرفه أو لم يحبه في نفسه. في سبتمبر 2012، تحدث بروكس عن الانتقادات الموجهة له من الجانب المحافظ، قائلًا: "إذا كان ذلك من وغد، فلا أمانع. وإذا كانت ميشيل مالكين التي تهاجمني، فلا أمانع. لا أمانع أن يمدحني الليبراليون، أما إذا قيل أني ليبرالي حزبيًّا، فعلي إعادة التفكير في ذلك".

يصف بروكس نفسه بأنه كان ليبراليًّا في البداية، ويظن أن نقطة التحول في تفكيره وقعت عندما كان طالبًا جامعيًّا يقدم وجهة النظر الاشتراكية في المناظرة مع عالم الاقتصاد المؤيد للسوق الحر والحائز على جائزة نوبل ميلتون فريدمان. وكما يصف بروكس: "لقد أوضحت وجهة النظر، ووضع هو جملتين تهدمان وجهة نظري تمامًا، لم تكن تلك اللحظة بالتحديد التي حولتني إلى محافظ ولكن..."

قبل غزو العراق عام 2003، دعم بروكس بقوة التدخل العسكري الأمريكي، في صدى للاعتقادات الصحفية واعتقاد الشخصيات السياسية باعتبار القوات الأمريكية والبريطانية قوات التحرير. في 2005، كتب بروكس ما وصفه جوناثان تشايت بـ"متعال بشدة" في عمود يتحدث عن السيناتور هاري رايد كـ"منظّر للمؤامرة لأنه يتهم إدارة [جورج بوش] بتزييف استخباراتها عن العراق." بحلول 2008، أي بعد خمس سنوات على الحرب، تمسك بروكس بوجهة نظره عن صحة قرار الحرب، ولكنه اتهم وزير الدفاع دونالد رامسفيلد بإفشال الجهود العسكرية للولايات المتحدة. في 2015، كتب بروكس: "من الوضع الحالي، يتضح أن قرار الذهاب للحرب كان خاطئًا" ذلك القرار الذي أصدره الرئيس بوش في 2003 ودعمه أغلب الشعب الأمريكي بما فيهم بروكس نفسه. كتب بروكس: "ظن الكثير منا أنه بإزاحة صدام حسين من حكم العراق فإننا بذلك ننهي إمبراطورية شريرة أخرى ونفتح الطريق للتطور الإنساني في المنطقة العربية، فهل حدث ذلك؟ في عام 2004 كنت سأقول نعم، في عام 2006 كنت سأقول لا. وفي عام 2015 أقول نعم ولا، ولكن في الغالب لا. مستشهدًا بتقرير روب-سيلبرمان، رفض بروكس فكرة أن الاستخبارات حول أسلحة الدمار الشامل في العراق كانت مؤامرة مدفوعة بالضغوط السياسية. ولكنه رأى أن الحرب كانت خطأً سياسيًّا يطلب منهم أن يتحلوا بالتواضع الإبستمولوجي.

في مارس 2007، كتب بروكس مقالًا في نيويورك تايمز بعنوان "لا يوجد منعطف للخلف"، شرح فيه بروكس رأيه بشأن أهمية إبعاد الحزب الجمهوري عن مبادئ الحكومة المحدودة المحافظة التي نشأت في عصر رونالد ريغان وباري جولدواتر. مشددًا على أن تلك المفاهيم خدمت أغراضًا معينة في الماضي ولم يعد لها فائدة حاليًا إذا أراد الحزب الجمهوري الفوز بالانتخابات.

Source: wikipedia.org