If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
«أسوأ عدو للإنسانية هو الرأسمالية. هي المسؤولة عن الاحتجاجات الشعبية كما يحدث في بلدنا، ثورة ضد النظام، ضد نموذج النيوليبرالية، والتي تعتبر تمثيلا للرأسمالية المتوحشة. إذا لم يستوعب العالم هذه الحقيقة، بأن الدول لا تقدم أدنى الخدمات في مجال الصحة والتربية والغذاء، فإن هذا يعني انتهاكا يوميا لحقوق الإنسان الأساسية."»
منذ أن صار موراليس رئيسا عام 2006، عدد من المحللين المحليين والدوليين وعدد من منظمات حقوق الإنسان لاحظوا أن مجموعة من سياسات حكومة موراليس قد جعلت حكم القانون يتراجع كما هددت حقوق الإنسان في بوليفيا. في أغسطس عام 2011، تعاملت الشرطة بعنف مع متظاهرين سلميين، فانتشر الخبر في وسائل الإعلام الدولية. نفى مورالس أن يكون قد أعطى الأوامر للشرطة لمهاجمة المتظاهرين، ولكن هذ الأحداث قد أثرت سلبا على شعبيته. اعتذر رسميا لشعبه لما حدث وواصل القول بأنه لم يعط الأوامر لمهاجمة المتظاهرين وأن ضباط الشرطة اتخذوا هذا القرار بأنفسهم.