If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عرفت بمواقفها المعارضة من خلال اعتراضها الأخلاقي، بداية، على ممارسات قام بها الرئيس حافظ الأسد أثناء توليه الحكم ثمانينيات القرن العشرين، وكانت طفلة تقود دراجتها الهوائية في شوارع دمشق، وإذ بها ترى قوات من جيش حافظ الأسد وشقيقه رفعت، تقوم بنزع الحجاب "عن نساء الشام". في ذلك الوقت، عندما قرر حافظ وشقيقه رفعت، نزع حجاب النساء السوريات بالإكراه، أمام أعين المارة، في الشوارع والأمكنة العامة بدأت بمواجهة مباشرة مع نظام بشار الأسد، عندما قامت بالتوقيع على ما يعرف بـ"إعلان دمشق" الذي أطلق عام 2005 وهددت حينها بقطع لسانها.
عرفت بمواقفها المؤيدة للثورة السورية منذ بداياتها في سنة 2011 كما أعلنت رفضها لنظام بشار الأسد. ثم اعتقلت خلال مظاهرة سلمية مع عدد من المثقفين في دمشق، وبعد عدة أيام أطلق سراحها وحدد موعد لمحاكمتها بعد أن نظمت أجهزة الأمن ضبطاً أمنياً في حقها وأحالته إلى نيابة" محكمة الإرهاب" التي أحالته بدورها إلى "قاضي التحقيق" لمحاكمتها بتهمة الاتصال بإحدى القنوات الفضائية ونشر أنباء كاذبة. وقد أصدر "قاضي تحقيق" النظام السوري قراره باتهامها بالتهم الأمنية المنسوبة لها وطلب من محكمة الجنايات إصدار مذكرتي قبض ونقل في حقها ومحاكمتها بالتهم المنسوبة لها عندما توجه إليها بسؤال عن الشيء الذي تريده جرّاء انخراطها في الثورة على النظام، فقالت له:
اضطرت إلى مغادرة سوريا إلى لبنان بشكل سري ثم بعدها إلى الأردن ثم هاجرت لفرنسا برفقة ابنها عام 2013م واستولت قوات النظام السوري على منزلها في جرمانا بريف دمشق نهاية العام 2014.