If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أصبحت أليسيا ناشطة في مجالى الرفق بالحيوان وكذلك الحفاظ على البيئة. كما أنها أصبحت نباتية بعد مشاركتها في اجتماع عن حقوق الحيوان عام 1998. في ربيع عام 2007، صرحت أليشيا لمجلة إنستايل قائلة "أدركت أنني السبب في المشكلة". "فقد كنت محبة للحيوانات تأكل الحيوانات." في عام 2004، حصلت أليشيا على لقب "المرأة النباتية الأكثر إثارة" من جمعية بيتا (الناس من أجل المعاملة الأخلاقية للحيوانات). وفي عام 2007، ظهرت أليسيا عارية في إعلان مطبوع وكذلك إعلان تجارى لمدة 30 ثانية لصالح بيتا لدعم نظرية العيش على النباتات، وفي وقت لاحق سحبت إعلانات التلفزيون من أسواق مدينة هيوستن بولاية تكساس عن طريق كيبل كومكاست.أسست ملجأ لإنقاذ الحيوانات الأليفة في لوس انجلوس. كما عبرت عن معاناتها مع نظرية العيش على النبات في الطفولة قائلة "كانت هناك أوقات أصبح فيها أنانية وأتناول اللحوم، حيث أنه في الثامنة من العمر يكون من الصعب الإمساك عن ذلك، وخلال السنوات الماضية كنت دائما أبدأ أن أصبح نباتية ثم أتوقف".
كما كشفت سجلات حملة التبرع الفيدرالية عن تبرع أليشيا بخمسمائة دولارا للحملة الرئاسية لدينيس كيوسينيش عام 2004.
يوم 23 مايو 2007، كانت ضيفة في برنامج "ذا فيو" الذي يعرض على ايه بي سي. قبل لحظات من دخولها، دخل كل من روزي أودونيل وإليزابيث هازلبيك في نقاش حاد بشأن الحرب على العراق. وظهرت في الفيديو وهي تدخل وتمر خلف إليزابيث لتحية المضيفون الاّخرون. على الرغم من أن المقابلة استمرت طبيعية، وكانت المحادثة بين أليسيا وإليزابيث عن برنامج "أكسس هوليوود" سلسة، إلا أن تصرف أليسيا أعتبر ازدراء متعمد لإليزابيث. في وقت لاحق، قالت إليزابيث في حلقة بثت على الهواء يوم 19 سبتمبر 2007، أن أليسيا اتصلت بها واعتذرت عن هذا التصرف. كما قالت أن أليسيا لم تقصد الإساءة، لكن ببساطة كانت عصبية عندما دخلت على المسرح، لكن وسائل الإعلام هي التي أساءت تفسير الموقف.
كما أيدت أليسيا باراك أوباما في حملة ترشيحه للرئاسة.
في عام 2009، ظهرت في "جيذرينج ستورم"، وهو فيديو محاكاة ساخرة على الإنترنت لإعلان ضد زواج المثليين. كما ظهرت في "مى موذرز ريد هات" مع ألانيس موريزيت في محاكاة ساخرة لأفلام إيندي.