If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ظل الحزب الاجتماعي الديمقراطي متربعا على عرش الأغلبية المطلقة في كورنتن حتى عام 1989 عندما حصل على أقل من 50% من المقاعد، وشكل حزب الشعب مع حزب الحرية ائتلافا ورشح هايدر كحاكم لولاية كورنتن.
وفي عام 1991 خلال مناظرة بالبرلمان المحلي، هاجم متكلم خطة هايدر للحد من مدفوعات البطالة لإناس ينظر لهم باعتبارهم "مستغلون"، ووصف ذلك بانه عمل قسري وأعاد إلى الاذهان السياسات النازية. وقد رد هايدر عليه:" إنها لن تكون مثل الرايخ الثالث لأن الرايخ الثالث طور سياسة التوظيف السليمة والتي لن تستطيع حكومتك بفيينا فعل ذلك". تلك الملاحظة قد أثارت ضجة، وكان على هايدر الاستقالة من منصب الحاكم، وتحالف حزب الشعب مع الاجتماعي الديمقراطي بعد فك التحالف مع حزب الحرية بزعامة هايدر.
ولكن هايدر عاد وبقوة عام 1999 عندما انتخب حاكما لولاية كورنتن بواسطة برلمان كورنتن، حيث يمسك الحزب التعددية البرلمانية بحوالي 42%. حتى عندما سقط الحزب من 27% إلى 10% بالانتخابات الوطنية عام 2002، فإن الدعم في كورنتن لم ينخفض وقد نجح بالانتخابات المحلية عام 2004 وحصل على نسبة (42.5%)، وهي أكثر بقليل من نسبة عام 1999.