If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
مع نمو تهديد شلل الأطفال، سعى سابين وباحثون آخرون، ولا سيما جوناس سالك في بطرسبرغ وهيلاري كوبروسكي وهيرلاد كوكس في مدينة نيويورك وفيلاديلفيا، لإيجاد لقاح لمنع المرض أو الوقاية منه. لقاح سابين هو لقاح فموي يحتوي على أشكالًا مُضَعَّفة من سلالات شلل الأطفال. في عام 1955، صُرِّح باستخدام لقاح سالك «المقتول». كان فعالًا في منع أغلب مضاعفات شلل الأطفال، ولكنه لم يمنع حدوث العدوى المعوية الأولية. لقد كان إعطاء لقاح سابين أسهل من اللقاحات التي سبقته والتي طورها سالك عام 1954، وتستمر تأثيراته لفترة أطول. اختبر سابين لقاحه الحي الموهَّن لأول مرة في إصلاحية تشيليكوث أوهايو في أواخر عام 1954. وعمل منذ عام 1956 وحتى 1960 مع زملاء روس لتحسين اللقاح الفموي وإثبات تأثيره الاستثنائي وأمنه. عمل لقاح سابين في الأمعاء على منع فيروس شلل الأطفال من دخول مجرى الدم. اكتشف سابين أن الفيروس يتضاعف ويهاجم في الأمعاء. وبالتالي، قام اللقاح الفموي بكسر سلسلة النقل للفيروس وسمح بإمكانية استئصال مرض شلل الأطفال يومًا ما.
بين عامي 1955 و1961، اختُبر اللقاح الفموي على ما لا يقل عن 100 مليون شخص في اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية (يو إس إس آر)، وأجزاءٍ من أوروبا الشرقية، وسنغافورة، والمكسيك، وهولندا. نُظِّم الإنتاج الصناعي الأول والاستعمال الشامل للقاح فيروس شلل الأطفال الفموي (أو بّي فّي) لسابين بواسطة العالم السوفييتي ميخائيل تشوماكوف. وفر هذا زخمًا قويًا للسماح بالتجارب السريرية واسعة النطاق للأو بّي فّي في الولايات المتحدة في إبريل 1960 على 180،000 طفل من طلاب مدارس سنسناتي. استأصلت تقنيات التحصين الجماعي شلل الأطفال بشكل فعال في سنسناتي والتي كان سابين رائدًا فيها مع مساعديه. ضد معارضة كبيرة من قبل مؤسسة ماج أوف دايمز، والتي دعمت اللقاح المقتول الفعال نسبيًا، أقنع سابين خدمة الصحة العامة بالولايات المتحدة (بّي أتش إس) لترخيص ثلاث سلالات من اللقاح. وبينما ماطل البّي أتش إس، أرسل اليو إس إس آر مليون جرعة من اللقاح الفموي لأماكن تعاني من أوبئة شلل الأطفال، مثل اليابان، وجنى المنفعة الإنسانية. وبالتأكيد، لم يكن من الواضح لكثيرين أن اللقاح كان أمريكيًا، وممولًا بدولارات أمريكية، ولم يكن متوفرًا على نطاق واسع للأمريكيين العاديين.
طور سابين أيضًا لقاحات ضد أمراض فيروسيةٍ أخرى، ومن ضمنها التهاب الدماغ وحمى الضنك. بالإضافة إلى ذلك، بحث في الروابط المحتملة بين الفيروسات وبعض أشكال السرطان.