If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قصيدة أزَعَمْتَ أنَّ الرَّبْعَ ليسَ يُتَيَّمُ للشاعر أبو تمام، اسمه حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، هو من شعراء العصر العباسي، ومن أشعر شعراء عصره بالإضافة للمتنبي والبحتري، ومن صفات أبو تمام أنه كان فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع، وشكل أبو تمام كان أسمر، طويلاً.
أزَعَمْتَ أنَّ الرَّبْعَ ليسَ يُتَيَّمُ
يا موسمَ اللذاتِ غالتكَ النوى
ولقدْ أراكَ من الكواعب كاسياً
لَحَظَتْ بَشَاشَتَكَ الحَوادِثُ لحظَة ً
أين التي كانَتْ إذا شاءَتْ جرى
بَيْضَاءُ تَسْرِي في الظَّلاَمِ فَيَكْتَسي
يستعذبُ المقدامُ فيها حتفهُ
مقسومة ٌ في الحسنِ بلْ هي غاية ٌ
ملطومة ُ بالوردِ أطلقَ طرفُها
مَذِلَتْ ولمْ تكْتُمْ جفَاءَكَ تكْتَمُ
إنْ كانَ وَصْلُكِ آضَ وهْو مُحَرّمُ
عزمٌ يفلُّ الجيشَ وهوَ عرمرمٌ
وفَتًى إذا ظَلَمَ الزَّمانُ فمَا يُرَى
لَوْلاَ ابنُ حَسَّانَ المُرَجَّى لمْ يَكُنْ
شافهتُ أسبابَ الغنى بمحمدٍ
قد تيمتْ منهُ القوافي بامرئٍ
يحلو ويعذبُ إنْ زمانٌ نالهُ
تلقاهُ إن طرقَ الزمانُ بمغرمٍ
لا يحسبُ الإقلالَ عدماً بلْ يرى
مازَالَ وهْوَ إِذَا الرجالُ تَوَاضَحُوا
يَحتَلُّ في سَعدِ بنِ ضَبَّة َ في ذُرَا
قومٌ يمجُّ دماً على أرماحِهمْ
يعلونَ حتى ما يشكُّ عدوهم
لو كانَ في الدنيا قبيلٌ آخرٌ
ولأنتَ أوضحُ فيهمُ من غرة ٍ
تَجْري على آثارِهِمْ في مَسْلَكٍ
لَمْ يَنْا عَني مَطْلَبٌ ومُحَمَّدٌ
لم يذعرَ الأيامَ عنكَ كمرتدٍ
مِمَّنْ إِذا ما الشَّعْرُ صَافَح سَمْعَه
قصيدة اليتيم السعيـد للشاعر محمد بن علي السنوسي، هو شاعر سعودي ولد عام 1343هـ في مدينة جازان بجنوب المملكة العربية السعودية، درس مبادئ النحو والصرف والبلاغة على يد والده القاضي العلامة الشاعر الشيخ علي بن محمد السنوسي، وعلى يد العلامة عقيل بن أحمد حنين، وله دواوين شعرية منها: ديوان القلائد، وديوان الأغاريد، وديوان الأزاهير، وديوان نفحات الجنوب.
راح يزهو عليه ثوب جديدُ
(برعمٌ) من براعم الجيل ما زال
أيقظته أشعة (العيد) ينساب
فصحا تشرق البراءة في عينيه
هبَّ من نومه يغني كما غنى
وارتدى ثوبه القشيب وهزت
فمضى يملأ الشوارع رقصاً
مرحاً ( في طفولة) يستحب الرقص
مرّ من جانبي يزقزق
فهفت مهجتي إليه حناناً
وتأملته ملياً وفي قلبي
وسألت الوليد في نشوةِ العيد
ابنُ من أنت يا بنيّ ؟ وأصغيت
فرنا باسماً إليّ بعينٍ شاع
أنا يا سيدي (يتيم) ولكني
سكني وارفٌ ومائيَ مسكوبٌ
وفؤادي تربُّه من يد العلم
فانتشى قلبي المغرد وانثالت