If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
هناك العديد من الشعراء من كتب أبيات شعر عن المواقف النبيلة للرجال العرب المتمثلة بالشجاعة، وهنا بعضها.
قصيدة وجدتُكَ أعطيتَ الشجاعةَ حقّها للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري، شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره، وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام وهي: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ)، وهذه قصيدته:
وجدتُكَ أعطيتَ الشجاعةَ حقّها،
إذا قُرِنَ الظنُّ المصيبُ، من الفتى،
وإنّكَ، إن أهديتَ لي عيبَ واحدٍ،
وإنّ جيوبَ السردِ من سُبُلِ الرّدى،
قصيدة الرأي قبل شجاعة الشجعان للشاعر المتنبي أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، أبو الطيب، الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي، له الأمثال السائرة والحكم البالغة المعاني المبتكرة، ولد بالكوفة في محلة تُسمّى كندة وإليها نسبته، ونشأ بالشام، ثم تنقل في البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس، وهذه قصيدته:
الرّأيُ قَبلَ شَجاعةِ الشّجْعانِ
فإذا همَا اجْتَمَعَا لنَفْسٍ حُرّةٍ
وَلَرُبّما طَعَنَ الفَتى أقْرَانَهُ
لَوْلا العُقولُ لكانَ أدنَى ضَيغَمٍ
وَلما تَفَاضَلَتِ النّفُوسُ وَدَبّرَتْ
لَوْلا سَميُّ سُيُوفِهِ وَمَضَاؤهُ
خاضَ الحِمَامَ بهنّ حتى ما دُرَى
وَسَعَى فَقَصّرَ عن مَداهُ في العُلى
تَخِذُوا المَجالِسَ في البُيُوتِ وَعندَه
وَتَوَهّموا اللعِبَ الوَغى والطعنُ في الـ
قادَ الجِيَادَ إلى الطّعانِ وَلم يَقُدْ
كُلَّ ابنِ سَابقَةٍ يُغيرُ بحُسْنِهِ
إنْ خُلِّيَتْ رُبِطَتْ بآدابِ الوَغَى
في جَحْفَلٍ سَتَرَ العُيُونَ غبارُهُ
يَرْمي بهَا البَلَدَ البَعيدَ مُظَفَّرٌ
فكأنّ أرْجُلَهَا بتُرْبَةِ مَنْبِجٍ
حتى عَبرْنَ بأرْسَنَاسَ سَوَابحاً
يَقْمُصْنَ في مثلِ المُدَى من بارِدٍ
وَالماءُ بَينَ عَجاجَتَينِ مُخَلِّصٌ
قصيدة أقبلت يا ملك الشجاعة والندى للشاعر ابن نباتة المصري محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين، شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة، وله (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون)، وهذه قصيدته:
أقبلت يا ملك الشجاعة والندى
فكأنما الدنيا بجودك روضة