يعتبر الشعر أحد الأشكال الأدبية التي تعبر بها عادا أهارونى عن حياتها والقضايا التي تشغلها منذ نعومة أظافرها. فقد قرضت عادا الشعر (بالعبرية والإنجليزية)، وكتبت الرواية التاريخية، كما كتبت المقالة. وقد وجدت عادا في الشعر وسيلة للتنفيس عن انفعالاتها ومشاعرها، وللتعبير عن موقفها من الظواهر والقضايا والأحداث المختلفة من حولها. ومن أهم الموضوعات التي عنيت عادا بها في شعرها:
أولا: حياة اليهود في مصر.
ثانيا: خروج اليهود من مصر.
ثالثا: الحرب والسلام بين إسرائيل والعرب، والدعوة لنبذ الحروب والعيش في سلام.
وتتلخص خصائصها الشعرية في ما يلى:
- استخدام البيت الشعرى المرسل. وعادا في هذا النهج مثلها مثل غيرها من شعراء العبرية في القرن العشرين.
- لغتها موجزة ومركزة ولذلك تتميز قصيدتها بالقصر والرشاقة، ويتميز شعرها عموما بالرقة وحساسية المشاعر.
- تعتمد القصيدة عندها على الإيقاع الموسيقى للفظ، والصور الفنية من أخيلة وتشبيهات ومقابلات لفظية ومعنوية.
- تحسن الشاعرة اختيار الألفاظ في القصيدة لتناسب الموضوع ولتؤدى دورها في موسيقية الشعر والتجربة الوجدانية.
- لموضوعاتها الشعرية، أحيانا، أصول تراثية، فتجمع في عدد من قصائدها بين الأصالة والمعاصرة، حيث تلجأ إلى الكتاب المقدس وتقتبس مت أسفاره ما يعزز في الدعوة لنبذ الحروب وإحلال السلام بين إسرائيل والعرب، ويتغلغل في وجدان القارئ تأصيل توجهها الحديث لتطبيق مبادئ لتعايش السلمى والتعاون المثمر بين طرفى الصراع العربي الإسرائيلي.
- استخدام الكلمات الأجنبية ولكن بصورة محدودة لكى يعيش القارئ تجربتها الذاتية في القصيدة.
- استخدام الألفاظ والتعبيرات التوراتية.
Source: wikipedia.org