If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إلى أحمد المختار نُهدي تحية
إذا نافحت معناه زاد تأرُّجا
أسيِّر أشواقي رسولاً بعَرفها
وأرجو لديه الفضلَ فهو منيلُه
عليه اعتمادي حين لا ليَ حيلةٌ
به وثقتْ نفسي الضعيفة بعدما
إليه صلاتي قد بعثتُ مشفعا
بطيبـةَ رسـمٌ للرسـولِ ومعهـدُ
ولا تنمحي الآياتُ من دارِ حرمـةٍ
وواضحُ آيـاتٍ، وباقـي معالـمٍ
بِها حجراتٌ كانَ ينـزلُ وسطهـا
معالمُ لَم تطمسْ على العهـدِ آيُهـا
عرفتُ بِها رسمَ الرسولِ وعهـدهُ
ظللتُ بِها أبكي الرسولَ، فأسعدتْ
تذكـرُ آلاءَ الرسـولِ، ومـا أرى
مفجعةٌ قدْ شفهـا فقـدُ أحـمدٍ
وما بلغتْ منْ كلّ أمـرٍ عشيـرهُ
أطالتْ وقوفاً تذرفُ العينُ جهدهـا
فبوركتَ، يا قبرَ الرسولِ، وبوركتْ
وبوركَ لَحدٌ منـكَ ضمـنَ طيبـاً
تُهيلُ عليهِ التـربَ أيـدٍ وأعيـنٌ
لقد غيبوا حلماً وعلمـاً ورحـمةً
وراحوا بِحزنٍ ليسَ فيهـمْ نبيهـمْ
يُبكُّونَ من تبكي السمواتُ يومـهُ
وهلْ عدلتْ يومـاً رزيـةُ هـالكٍ
تقطعَ فيهِ منـزلُ الوحـيِ عنهـمُ
يدلُّ على الرحمنِ منْ يقتـدي بـهِ
إمامٌ لَهمْ يهديهـمُ الحـقَّ جاهـداً
عفوٌّ عن الزلاتِ، يقبـلُ عذرهـمْ
وإنْ نابَ أمرٌ لَم يقومـوا بِحمـدهِ
فبينا هـمُ فِي نعمـةِ اللهِ بينهـمْ
عزيزٌ عليهِ أنْ يحيـدوا عن الهـدى
عطوفٌ عليهمْ، لا يثنـي جناحـهُ
فبينا همُ فِي ذلك النـورِ، إذْ غـدا
فأصبحَ محمـوداً إلـى اللهِ راجعـاً
وأمستْ بلادُ الحرم وحشاً بقاعهـا
قفاراً سوى معمورةِ اللحدِ ضافهـا
ومسجدهُ، فالـموحشاتُ لفقـدهِ
وبالجمرةِ الكبرى لهُ ثمّ أوحشـتْ
فبَكِّي رسولَ اللهِ يا عيـنُ عبـرةً
ومالكِ لا تبكينَ ذا النعمـةِ التـي
فجودي عليهِ بالدمـوعِ وأعولـي
وما فقدَ الـماضونَ مثـلَ محمـدٍ
أعـفَّ وأوفَى ذمـةً بعـدَ ذمـةٍ
وأبـذلَ منـهُ للطريـفِ وتالـدٍ
وأكرمَ حياً فِي البيوتِ، إذا انتمـى
وأمنعَ ذرواتٍ، وأثبتَ فِي العلـى
وأثبتَ فرعاً فِي الفـروعِ ومنبتـاً
رباهُ وليـداً، فاستتـمّ تـمامـهُ
تناهتْ وصـاةُ المسلميـنَ بكفـهِ
أقولُ، ولا يلفـى لقولـيَ عائـبٌ
وليسَ هوائـي نازعـاً عنْ ثنائـهِ
معَ المصطفى أرجـو بذاكَ جـوارهُ
يقول عبد الرحمن العشماوي:
هجرةٌ يا رياحُ هبِّي رُخاءً
أيها الغار، غار ثورٍ، تلاقى
ثاني اثنين ، يا خيول قريش
ثاني اثنين، والعدو قريب
ثاني اثنين، والإله مجيب
ثاني اثنين، أيها الغار بُشرى
رجع المشركون عنك حيارى
ردَّهم " أوهن البيوت " فعادو
خسر القوم كل شيء وأمسى
يقول حسّان بن ثابت:
ما بالُ عَيني لا تَنامُ كَأَنَّما
جَزَعاً عَلى المَهدِيِّ أَصبَحَ ثاوِياً
جَنبي يَقيكَ التُربَ لَهفي لَيتَني
أَأُقيمُ بَعدَكَ بِالمَدينَةِ بَينَهُم
بِأَبي وَأُمّي مَن شَهِدتُ وَفاتَهُ
فَظَلِلتُ بَعدَ وَفاتِهِ مُتَلَدِّداً
أَو حَلَّ أَمرُ اللَهِ فينا عاجِلاً
فَتَقومُ ساعَتُنا فَنَلقى طَيِّباً
يا بِكرَ آمِنَةَ المُبارَكَ ذِكرُهُ
نوراً أَضاءَ عَلى البَرِيَّةِ كُلِّها
يا رَبِّ فَاِجمَعنا مَعاً وَنَبِيَّنا
في جَنَّةِ الفِردَوسِ وَاِكتُبها لَنا
وَاللَهِ أَسمَعُ ما حَيِيتُ بِهالِكٍ
يا وَيحَ أَنصارِ النَبِيِّ وَرَهطِهِ
ضاقَت بِالاَنصارِ البِلادُ فَأَصبَحوا
وَلَقَد وَلَدناهُ وَفينا قَبرُهُ
وَاللَهُ أَكرَمَنا بِهِ وَهَدى بِهِ
صَلّى الإِلَهُ وَمَن يَحُفُّ بِعَرشِهِ
فَرِحَت نَصارى يَثرِبٍ وَيَهودُها