If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
رُدُّوا إلى اليأسِ ما لم يَتَّسع طَمَعا
شَرٌّ من الأمَلِ المكذوبِ بارقُه
قالوا " غدٌ " فَوَجَدتُ اليَومَ يفضُلُه
ولم اجدْ كمَجالِ الصَبرِ من وَطَنٍ
وأنَّ من حَسَناتِ اليأس
وأنَّه مُصحِرُ الارجاءِ لا
وَجَدْتُ أقتَلَ ما عانَت مصايُرنا
أنَّا رَكِبِنا إلى غاياتِنا أمَلاً
نسومُه الخَسْف ان يَطوي مراحلَنا
هذا هو الأمَلُ المزعومُ فاقتَرِعُوا
اليأسُ أطعَمَ بالأشْلاءِ مِقصَلةً عَدْلاً
وطارقٌ منه اعطَى النصرَ كوكَبُه
يا نادِبينَ " فِلَسطينا "وعِندَهُمُ
كم ذا تُلحُّون ان تَستَوقِدوا قَبَساً
كَفَى بما فاتَ مما سميت " املا "
جيلٌ تَصَرَّمَ مذ أبْدَى نَواجذَه
نَمَا وشَيبَّ بأيدي القَوم مُحتَضنَاً
والساهرونَ عليه كلُّ " منتخَبٍ "
تهوِي " العروشُ " على أقدامهم ضَرَعا
وعندَنا ساسةٌ سؤنا لَهُم تَبَعاً ذُلاً ،
من كل مُرتَخَصٍ إن عبَّسَت كُرَبٌ
ردَّ المصيبةَ بالمنديلِ مفتخراً
او عابث ٍ من فِلَسطينٍ ومحنتِها
او سارقٍ لا لقَعر السِجنِ مَرجِعهُ
شَدُّوا بذيل غُرابٍ امَّةً ظُلِمَت
وَخوَّفوها بـ " دُبٍ " سوف ياكلُها
وضيَّقوا أفقَ الدنيا باعينِها
و اودَعوا لغلاظٍ من " زَبانيةٍ "
وذاك معناهُ أنْ بيعوا كرامَتكُم
يا نادبينَ فلسطيناً صدعتُكُمُ
ولا جَحوداً بان الليلَ يُعقبه
ولست أنكِرُ أن قد قارَبَتْ فُرَصٌ
لكن وَجْدتُ القوافي تَشْتَكي عَنتاً
إن تحمَدوا او تذُمُّوا أنَّ شافعتي
مررت بالقوم " شُذّاذاً " فما وقعت
ولا بمُلْقىً واهليه بقارعةٍ
ولا بمن يحرِس " الناطورُ " ارجلَهُم "
وعندنا " سِلعةٌ " تُصفي البنينَ لنا
وجدتُها عندَهم زهواً منورةً البيتَ،
بينا تُراقص بالانغام صاحبَها
ونحن ما نحن قطعانٌ بمَذْأبَةٍ
في كل يومٍ " زعيمٌ " لم نجدْ خَبَراً
اعطاهموا ربُّهم فيما اعدَّ لهُم من
كأسَينِ ، كاساً لهم بالشُهد منزعةً
قتالةً خوف ان لا تُستَساغَ لهم
وان يَصُبّوا عليها من وُعودِهُمُ
من ذا يرُدُّ لنا التاريخَ ممتلِئاً
كانوا يذمُّون ( ربّاً ) بالعصا قُرِعا
ويبعثَون قِتالاً أنَّ " قُبَّرةً "
وكانَ من فتْحِ عمّوريةٍ مَنَعت
نداءُ صارخةٍ بالرومِ " معتصِماً "
حميَّةٌ لو اخذناها ملطَّفةً