If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يقول الشاعر أبو فراس الحمداني في قصيدته أرَاكَ عَصِيَّ الدّمعِ:
أرَاكَ عَصِيَّ الدّمعِ شِيمَتُكَ الصّبرُ،
بلى أنا مشتاقٌ وعنديَ لوعة ٌ،
إذا الليلُ أضواني بسطتُ يدَ الهوى
تَكادُ تُضِيءُ النّارُ بينَ جَوَانِحِي
معللتي بالوصلِ، والموتُ دونهُ،
حفظتُ وضيعتِ المودة َ بيننا
و ما هذهِ الأيامُ إلا صحائفٌ
بنَفسي مِنَ الغَادِينَ في الحَيّ غَادَة ً
تَرُوغُ إلى الوَاشِينَ فيّ، وإنّ لي
بدوتُ، وأهلي حاضرونَ، لأنني
وَحَارَبْتُ قَوْمي في هَوَاكِ، وإنّهُمْ
فإنْ كانَ ما قالَ الوشاة ُ ولمْ يكنْ
وفيتُ، وفي بعضِ الوفاءِ مذلة ٌ
وَقُورٌ، وَرَيْعَانُ الصِّبَا يَسْتَفِزّها،
تسائلني: " منْ أنتَ ؟ "، وهي عليمة ٌ،
فقلتُ، كما شاءتْ، وشاءَ لها الهوى :
فقلتُ لها: " لو شئتِ لمْ تتعنتي،
فقالتْ: " لقد أزرى بكَ الدهرُ بعدنا!
وَما كانَ للأحزَانِ، لَوْلاكِ، مَسلَكٌ
وَتَهْلِكُ بَينَ الهَزْلِ والجِدّ مُهجَة ٌ
فأيقنتُ أنْ لا عزَّ، بعدي، لعاشقٍ ؛
وقلبتُ أمري لا أرى لي راحة ً،
فَعُدْتُ إلى حكمِ الزّمانِ وَحكمِها،
كَأني أُنَادي دُونَ مَيْثَاءَ ظَبْيَة ً
تجفَّلُ حيناً، ثم تدنو كأنما
فلا تنكريني، يابنة َ العمِّ، إنهُ
ولا تنكريني، إنني غيرُ منكرٍ
وإني لجرارٌ لكلِّ كتيبة ٍ
و إني لنزالٌ بكلِّ مخوفة ٍ
فَأَظمأُ حتى تَرْتَوي البِيضُ وَالقَنَا