If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وجدت دراسة أُجريت عام 2017 عبر جمع عينات من مياه الصنبور حول العالم احتوائها على ملوثات بلاستيكية. كانت تلك الدراسة الأولى في تركيزها على تلوث مياه الشرب بالبلاستيك، وأظهرت أنه بمعدّل تلوّثٍ بلغ 94%، كانت مياه الصنبور في الولايات المتّحدة الأكثر تلوّثًاـ تليها لبنان فالهند. تمتعت دول أوروبية مثل المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا بأقل معدّلات من التلوّث، إلا أنها ما تزال معدلات عالية تبلغ 72%. يعني ذلك أن الناس يتناولون ما بين 3000 إلى 4000 من جزيئات البلاستيك الدقيقة في مياه الشرب بكل عام. عثرت التحليلات على جزيئات تجاوز حجمها 205 ميكرون، أي أكبر بـ 2500 من النانومتر. لا يزال غير واضحٍ فيما إذا كان التلوّث مؤثرًا على صحة الإنسان، ولكن في حال احتوت المياه أيضًا على جزيئات من الملوثات بحجم النانو، فستكون هناك تأثيراتٌ وخيمةٌ على صحة الإنسان، حسب علماءَ مشاركين بالدراسة.
ما يزال تلوّث مياه الصنبور بالبلاستيك قيد الدراسة، كذلك العلاقات حول انتقال التلوث بين البشر والهواء والماء والتربة.