If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في مايو 2002 أظهرت شبكة إن بي سي العالمية الإخبارية تقريرا يفيد بأن جهاز الأمن القومي الأمريكي قد قدم قبل يومين من هجمات 11 سبتمبر 2001 خطة كانت إجمالا نفس خطة الحرب التي وضعت موضع التنفيذ من قبل البيت الأبيض ووكالة المخابرات المركزية والبنتاغون بعد هجمات 11 سبتمبر. كانت الخطة المذكورة تفيد بشن حرب ضد القاعدة. تبدأ هذه الحرب بالمبادرات الدبلوماسية حتى تصل إلى العمليات العسكرية ضد القاعدة في أفغناستان. وكانت هذه الخطة تقول بأنه سيتم إقناع حكومة طالبان الأفغانية بتسليم زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن إلى الولايات المتحدة. وأن الحكومة الأمريكية ستبدأ باستخدام القوة العسكرية إذا رفضت طالبان ذلك.
شكلت لجنة مشتركة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري للتحقيق في هجمات 11 سبتمبر. وطبقا لتقرير نشرته اللجنة في عام 2004 فإنه قبل يوم بالضبط من هجمات 11 سبتمبر 2001 وافقت إدارة جورج بوش على خطة للإطاحة بنظام طالبان في أفغانستان بالقوة إذا رفضت طالبان تسليم أسامة بن لادن. في ذلك الشهر وتحديدا يوم 10 سبتمبر في اجتماع عالي المستوى ضم مسؤولي الأمن القومي في إدارة الرئيس بوش تمت الموافقة على منح طالبان إنذارا أخيرا لتسليم بن لادن. وفي حال فشل ذلك فإن الولايات المتحدة ستعطي مساعدات عسكرية سرية إلى المجموعات المسلحة المضادة لطالبان. وإذا فشلت هذه الخيارات جميعا فقد "وافق النواب على أن الولايات المتحدة ستسعى للإطاحة بنظام طالبان من خلال إجراءات أكثر صرامة".
وفي تقرير صحفي نشر في مارس 2001 في جريدة جاينز البريطانية، صرح مصدر استخباراتي وعسكري مسؤول أن الولايات المتحدة كانت قد خططت واتخذت اجراءات ضد طالبان كان سيشرع فيها قبل ستة أشهر من هجمات 11 سبتمبر 2001. وفقا لجريدة جاينز فإن واشنطن أعطت تحالف الشمال الأفغاني معلومات ودعم لوجستي كجزء من إجراءات متفق عليها مع الهند وإيران وروسيا ضد نظام طالبان الأفغاني. واستخدمت القواعد العسكرية الأمريكية في طاجكستان وأوزباكستان.