If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عارض عمدة أوتاوا شارلوت ويتون في البداية خطط رئيس الوزراء جون ديفنبيكر لبناء هذا الجسر لتسهيل حركة المرور بين الشرق والغرب في المدينة. في عام 1961، هددت حكومة ديفنبيكر بخفض حجم المنح الفدرالية لأوتاوا بقدر تكاليف الجسر إذا لم توافق المدينة على بنائه، وبعد مفاوضات عديدةٍ، وقعت الحكومات المحلية والإقليمية والاتحادية على اتفاق بشأن بناء الجسر في عام 1964.
شملت خطة البناء جسرين بـ 3 ممرات طول كلّ منها 300 متر (980 قدم)، أحدهما باتجاه الشرق والآخر باتجاه الغرب، ورُصدت ميزانية لهما بمبلغ مليوني ونصف دولار. كان الجسر يقع شمال شلالات هوغز باك ويصل الطريق الأساسي وطريق هيرون فوق نهر ريدو وقناة ريدو بالسائقين والمشاة.
منحت مدينة أوتاوا العقد لبناء تجهيزات قواعد الدعامات الخرسانية التي تدعم الجسر لشركة بيفر كونستركشن (بالإنجليزية: Beaver Construction) في فبراير 1965. أنجز هذا العمل بحلول يونيو 1965. كانت الخطة النهائية للمشروع ما تزال تتكوّن من جسرين بثلاثة ممرات، ولكن الجسور الخرسانية مسبقة الإجهاد ستكون بطول 877.5 قدمًا فقط. في أغسطس 1965، منحت المدينة شركة أو.جي جافني عقد بناء الجسر، ووظفت شركة إم. إم ديلون وشركاه المحدودة مهندسين استشاريين لتصميم المشروع والإشراف عليه.
تكوّن كل جسر من أربعة بحور، وصُبّت الخرسانة على طبقتين. بدأ العمل في خريف عام 1965 في البحور الغربية، التي انتهى العمل على معظمها في أغسطس عام 1966. في هذه الأثناء، استخدمت السقالات الخشبية لدعم البنايات الشرقيّة غير المكتملة بعد والتي ما زالت قيد البناء. صُبّت أول طبقة خرسانية لثلث بحور الجسرين الأربعة في يوليو 1966 من دون مشاكل.