العربية  

books plain marj ibn amer

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

سهل مرج ابن عامر (Info)


كانت أراضي سهل مرج ابن عامر وسهل بيسان في العهد العثماني ملكًا للسلطان العثماني. وكان الفلاحون الفلسطينيون يستغلونها ويدفعون ما عليهم للسلطان لقاء استغلالهم الأرض. ثمّ منح السلطان العثماني صيارفة يقيمون في بيروت ما مساحته 230 ألف دونم من أراضي المرج مقابل خدماتهم له.

في عام 1869م اضطرت الحكومة العثمانية إلى بيع بعض تجار وأغنياء بيروت معظم ممتلكاتها في سهل مرج ابن عامر. ومن القرى العربية التي بيعت في هذه الصفقة جنحار، العفولة، خنيفس، أم التوت، تل الشمام، تل الفر، تل العدس، معلول، سمونة، كفرتا، جيدا، بيت لحم، أم العمد، طبعون، قصقص، الشيخ بريك، مسحة وساريد، جباتا والورقاني. وفي عام 1872م باعت الحكومة اقطاعيين لبنانيين قرى أخرى هي: المجدل، الحارثية، الياجور والخريبة.

باع هؤلاء التجار إلى الصهيونيين بين عامي 1921- 1925 أكثر من 200 ألف دونم من أراضيهم في سهل مرج ابن عامر. كانت تلك الأراضي المبيعة تشتمل على 22 قرية عربية تقطنها 1,746 عائلة. نتيجة لهذا البيع اضطر أفراد العائلات العربية البالغ عددهم أكثر من 8,700 نسمة إلى ترك هذه الأراضي وهجر منازلهم متشرّدين في وطنهم. لجأوا هؤلاء قبل رحيلهم من ديارهم إلى سلطة الانتداب يطلبون حمايتها. ولكنها سلّطت عليهم الجيش والشرطة فأطلقوا عليهم نيران أسلحتهم حينما رفضوا مغادرة أراضيهم وتمكنوا من طردهم وتسليم الأراضي إلى الصهيونيين خالية من السكان العرب. وهكذا استولى الصهيونيون على القرى العربية فهدموها وأزالوا معالمها وأقاموا فوق أنقاضها ستًا وخمسين مستعمرة صهيونية أشهرها كفار باروخونهلال، كفار دافيد، تراسلفانيا، بلوغوريا، مرحفيا وعين حارود.

يضاف إلى ذلك أنّ قرى المرج كانت مصدر خير ورزق للمدن العربية المجاورة كالناصرة، جنين، وبيسان، ففقدت بزوال القرى العربية خير عملائها ومصدر ثروتها.

Source: wikipedia.org