العربية  

books physical remains

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

البقايا المادية (Info)


عينات القرن 17

البقايا الوحيدة المتبقية من طيور الدودو التي أخذت إلى أوروبا في القرن 17 هي رأس وقدم مجففة في متحف جامعة أكسفورد للتاريخ الطبيعي، وقدم في المتحف البريطاني لكنها فقدت فيما بعد، وجمجمة في متحف جامعة كوبنهاغن للحيوانات، وفك علوي وعظام ساق في المتحف الوطني في براغ. آخر أثنين تم اكتشافهما وتعريفها كبقايا لطائر الدودو في منتصف القرن 19. وقد ذكر كذلك العديد من طيور الدودو المحنطة في مخازن المتاحف القديمة، لكن لا يعرف عنها شيء. وبصرف النظر عن هذه البقايا، فإن القدم المجففة الخاصة بالبروفسور الهولندي "بيتر باو"، قد ذكرها "كارولوس كلوسيوس" عام 1605. لايعرف مصدرها، وقد فقدت حاليا، ولكن قد تكون جمعت خلال رحلة فان نيك.

الأنسجة اللينة المتبقية الوحيدة المعروفة هي رأس أكسفورد (عينة OUM 11605) وقدم، وهي تنتمي إلى آخر طائر دودو محنط معروف، والتي ذكرت لأول مرة من "مجموعة تراديسكانت" في عام 1656 وتم نقلها إلى متحف أشموليان في عام 1659. ويعتقد أنها ما تبقى من الطيور التي شاهدها "هامون ليسترانج" في لندن، وهي من الطيور التي أرسلها "ايمانويل الثام"، أو التي تبرع بها "توماس هربرت". وبما أن بقايا العينات لا لايمكن تجميعها لتكون هيكل متكامل فقد تم أستخدامها للدراسة. وتذكر بعض المصادر أن المتحف قد أحرق أحد طيور الدودو المحنطة في عام 1755 بسبب تسوس شديد، ولم ينجو إلا الرأس والساق. يقول القانون 8 من قوانين المتحف "يزيل حارس المتحف إي عينة قديمة متهالكة وتوضع في حجرة أو مستودع؛ وبعضها تستبدل". يعتقد في زمننا هذا أن الإتلاف المتعمد للعينة كان كذبة. وقد تمت إزالتها من المعرض لحفظ على ما تبقى منها. ومنذ ذلك الوقت بدأت هذه الأنسجة المتبقية بالتحلل بشكل أكبر. وتم تشريح الرأس بواسطة ستريكلاند وميلفيل، وقد فصل الجلد عن الجمجمة إلى نصفين. والقدم في حالة هيكلية، مع قطع صغيرة من جلد وأوتار. وقليل من الريش المتبقي على الرأس. وقد تكون أنثى لأن القدم أصغر بمقدار 11% واقل سمكا من القدم التي في لندن، التي يبدو أنها نمت بشكل كامل. وقد عرضت العينة في متحف أكسفورد منذ عقد 1860 وحتى عام 1998، وقد حفظت بشكل جيد لتجنب ضررها. في الوقت الحالي تتوفر قوالب الرأس في العديد من متاحف العالم.

ذكرت قدم لندن المجففة لأول مرة في عام 1665، ونقلت إلى المتحف البريطاني في القرن 18، وعرضت بجانب لوحة "دودو ادوارد" لـ"سافري" حتى العقد 1840، وقد تم تشريحها كذلك بواسطة "ستريكلاند" و"ميلفيل". ولم توضع في النموذكج القائم، مما يدل إلى أنها قد تم فصلها من عينة جديدة، وليست المركبة في النموذج القائم. ذكرت خلال عام 1896 على أنها بدون أنسجة لحافية، ويعتقد أن العظام فقط هي التي تبقت هذا اليوم، بالرغم من مكانها المجهول حاليا.

عرفت جمجمة كوبنهاغن (عينة ZMUC 90-806) كجزء من مجموعة "برناردوس بالودانوس" في إنكهاوزن حتى عام 1651، ثم نقلت إلى متحف في قلعة جوترف، شليزفيغ. بعد أن احتلت القوات الدنماركية القلعة في عام 1702، تم ضم ما في المتحف إلى مجموعة الملكية الدنماركية. وق اكتشف الجمجمة عالم الأحياء "جوهانس راينهارت" في عام 1840. بناءا على تاريخها الطويل، قد تكون أقدم بقايا الناجية للدودو التي جلبت لأوروبا في القرن 17. وهي أقصر من جمجمة أكسفورد بمقدار 13 مـم (0.51 بوصة)، وقد تكون لأنثى. وهي محنطة، لكن الجلد متهالك.

الجزء الأمامي من الجمجمة (عينة NMP P6V-004389) الموجودة في المتحف الوطني في براغ عثر عليها في عام 1850 من بين ما تبقى من "متحف بوهيمسخس". والعناصر الأخرى التي يفترض أنها تنتمي إلى هذه العينة قد أدرجت في النشرة، ولكن الموجود حاليا جمجمة جزئية فقط. وقد يكون ما تبقى من أحد طيور الدودو المحنطة التي كانت في حديقة حيوان الإمبراطور "رودولف الثاني"، وقد تكون العينة التي رسمها "هيوفناجل" أو "سافري".

عينات شبه أحفورية

حتى عام 1860، لم يعرف من بقايا طائر الدودو سوى أربع عينات ناقصة من القرن 17. وجد "فيليب برنارد ايريس" أول عظام شبه احفورية في عام 1860، وقد أرسلت إلى "ريتشارد أوين" في المتحف البريطاني، الذي لم ينشر الموجودات. في عام 1863، طلب أوين من أسقف موريشيوس "فنسنت ريان" إعلان كلمة وجوب إخباره في حال تم العثور على أي عظام لطائر الدودو. وأخيرا في عام 1865، وجد "جورج كلارك" المدرس الحكومي في مابورج، كمية وفيرة من عظام الدودو الشبه احفورية في مستنقع ماري أوكس سونغز جنوب موريشيوس، بعد بحث استمر مدة 30 عاما مستوحاة من أفرودة ستريكلاند وملفيل. في عام 1866، بين كلارك إجراءاته إلى مجلة علم الطيور "أيبيس": حيث أنه بعث عماله للخوض في وسط مستنقع، وأنهم شعروا بالعظام بواسطة أقدامهم. وفي البداية لم يجدوا سوى القليل العظام، حتى أزالوا الأعشاب التي تغطى الأجزاء العميقة من المستنقع، وبعدها تم العثور على العديد من الحفريات. وجد في المستنقع رفات أكثر من 300 طائر للدودو، ولكن عدد قليل جدا من عظام الجمجمة والأجنحة، وقد يكون السبب أن المياه قد جرفت الجزء العلوي من الجسم بعيدا أو أنها كسحت بينما كان الجزء السفلي عالق. ونفس الوضع للعديد من الاكتشافات لبقايا الموا في سبخات نيوزيلندا. معظم بقايا الدودو التي من ماري اوكس سونغس تتسم باللون البني المتوسط إلى الغامق.

أثارت تقارير كلارك للاكتشافات الاهتمامات في الطيور. أراد كل من السير "ريتشارد أوين" و"ألفريد نيوتن" أن يكونا أول من وصف تشريح خلف القحف لطائر الدودو، وقد اشترى "أوين" شحنة من عظام الدودو كانت في الأصل لنيوتن، مما أدى إلى تنافسهما في هذا المجال. وصف "أوين" في مذكراته عظام الدودو في أكتوبر عام 1866، لكن وجود خطأ في التركيبة الهيكلية في "لوحة ادوارد" بواسطة "سافري" جعل شكل الطائر جاثم وسمين. وفي عام 1869 حصل على المزيد من العظام وصحح قوامها، مما جعلها أكثر استقامة. وانتقل تركيز "نيوتن" إلي طائر أبو منجل ريونيون بدلا من ذلك. ولم يباع ما تبقى من العظام لأوين أو نيوتن، فقد تم بيعها بالمزاد وتبرع بها إلى المتاحف. في عام 1889، تم تكليف "تيودور ساوزير" لاستكشاف "التذكارات التاريخية" لموريشيوس والعثور على بقايا أكثر لطائر الدودو في ماري أوكس سونغز، وقد كان ناجحا، ووجدت بقايا لأنواع أخرى منقرضة.

في 2005، وبعد مئات من السنين المهملة، تم التنقيب في جزء من مستنقع ماري أوكس سونغز من قبل فريق دولي من الباحثين يطلق عليه (مشروع بحث دودو الدولي). خلال الحكم البريطاني لموريشيوس تم تغطية المستنقع بأساسات صلبة للوقاية من الملاريا، وكان لا بد من إزالة هذا الغطاء. تم العثور على العديد من بقايا، عظام أكثر من 17 طائر دودو لمراحل عمرية مختلفة، وتبين أن العديد من العظام كانت من هيكل عظمي لطائر مفرد، التي لا تزال محفوظة طبيعيا في موقعها. ونشرت هذه النتائج للعامة في ديسمبر 2005 في متحف الطبيعة في لايدن. تقريبا 63% من الحفريات التي وجدت في المستنقع تنتمي إلى سلاحف السيلندرابيات المنقرضة، و7.1% تنتمي إلى طيور الدودو، التي قد ترسبت خلال عدة قرون، قبل 4,000 سنة. وتشير الحفريات التالية للدودو وغيرها من الحيوانات أنها كانت غارقة في مستنقع ماري أوكس سونغز خلال محاولتها الوصول إلى الماء خلال فترة الجفاف الطويلة منذ حوالي 4,200 سنة. وعلاوة على ذلك، فقد ازدهرت البكتيريا الزرقاء في الظروف التي خلقتها فضلات الحيوانات المتجمعة حول المستنقع، وماتت من التسمم، والتجفاف، والسحق والتوحل. بالرغم من انه تم العثور على عناصر هيكلية صغيرة عديد خلال التنقيب الحديث للمستنقع، فلم يتم العثور إلا على عدد قليل منها خلال القرن 19، وقد يكون السبب توظيف أساليب تكرير أقل عند التجميع.

كما أن "لويس اتيين ثيريوكس" هاوي الطبيعة في بورت لويس، قد وجد العديد من بقايا طيور الدودو التي عاشت تقريبا عام 1900 في عدة مواقع. وشملت أول عينات بمفاصل، وهي أول شبه أحافير لهيكل عظمي للدودو وجدت خارج مستنقع ماري اوكس سونجز، وهي فقط لبقايا صغار الدودو، وفقدت منها حاليا المفاصل الرصغية المشطية. تم العثور على العينة السابقة في عام 1904 في كهف بالقرب من جبل لي بوس، وهو الهيكل العظمي الوحيد الكامل المعروف لطائر دودو منفرد. تبرع هاوي الطبيعة "لويس ثيريوكس" بالعينة إلى متحف ديجاردان (حاليا متحف التاريخ الطبيعي في معهد موريشيوس). باع ورثة "ثيريوكس" الهياكل العظمية المركبة الثانية (التي تتألف على الأقل من هيكلين عظميين، مع جمجمة تم أعادة ترميمها) إلى متحف ديربان للعلوم الطبيعية في جنوب أفريقيا في عام 1918. ويمثل هذان الهيكلان أكثر بقايا مكتملة للدودو، تشمل عناصر عظمية لم تسجل بالسابق (مثل عظام الرضفة وأجنحة مختلف). بالرغم من أن بعض الكتاب المعاصرين قد أشاروا إلى أهمية عينات "ثيريوكس" إلا أنها لم تدرس علميا، وقد كانت منسية حتى عام 2011، عندما لاقت اهتمام بعض الباحثين. وقد تم مسح الهياكل العظمية المجمعة بالليزر، وتم بناء نماذج ثلاثية الأبعاد منها، التي أصبحت أفرودة عام 2016 لدراسة علم العظام لطائر الدودو. في عام 2006، وجد بعض المستكشفين هيكل عظمي كامل للدودو في كهف حمم بركانية في موريشيوس. ولم يكن سوى هيكل عظمي ثاني مرتبط بالعينة المنفردة التي وجدت سابقا، وهي الوحيدة حاليا.

في 26 متحف عالمي توجد بعض من بقايا الدودو وكلها تقريبا قد وجدت في مستنقع ماري أوكس سونغز. متحف التاريخ الطبيعي، المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي، متحف جامعة كامبريدج لعلم الحيوان، متحف سينكنبرج، والبعض الآخر لديها هياكل عظمية كاملة تقريبا، تم تجميعها من شبه أحافير متبقية من طيور دودو. في عام 2011، تم اكتشاف صندوق خشبي يحتوي على عظام للدودو من العصر الإدواردي في متحف غرانت في كلية لندن الجامعية أثناء التحضير للنقل. كانت مخزنة مع عظام للتماسيح حتى ذلك الحين.

Source: wikipedia.org