If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
صرّح مركز التأهب العسكري "The Center for Military Readiness"، وهو منظمة تسعى إلى الحد من مشاركة المرأة في الجيش، إلى أن " المجندات الإناث بالمتوسط العام أقصر وأصغر من الرجال، و 45-50% أقل قوة في الجزء العلوي من الجسم لدى الرجال و 25-30% أقل من القدرة الحركية لدى الرجل، والتي تكون ضرورية للتحمل".
يعتبر الرجل بشكل عام على أساس علم الأحياء أكثر عدوانية، وهذا بالتأكيد ممكن أن يكون نافع في أوضاع القتال، أما العكس بالنسبة للإناث وهو أنهم أكثر رحمة ومسالمة من الرجال، وبسبب الاختلافات البيولوجية بطبيعة الإناث النفسية المتجهة نحو الرعاية وهو جين "الأمومة".
هذه الاختلافات في علم النفس ليست قاطعة، إذ أنه تم الاعتراف بمساهمة أنثى مهمة في 6 يونيو من عام 2005 عندما تسلمت النقيبة آن هيستر مكآفأة النجمة الفضية لأعمالها خلال المعركة بالأسلحة النارية التي كانت خارج بغداد، وهذه كانت أول نجمة فضية تمنح إلى مجندة في تاريخ الولايات المتحدة العسكري.
قامت الفرقة البحرية بتجربة من عام 2014 إلى عام 2015 مع وحدة القتال مندمجة الجنسين ووجدوا أن النساء تعرضن لإصابات مرتين أكثر من الرجال وهذا سبب مهم كافي لإزالتهم من المهمات العسكرية وأيضا تقل كثيرا دقة إطلاق النار من النساء عن الرجال في أوضاع محاكاة القتال، وجد أيضا أن لدى الجنود الإناث أداء أقل في مهمات القتال الأساسية مثل التفاوض لحل العقبات ونقل الجرحى من ساحة القتال.