إن البشر لا يحبون المنطوي، ولا يستريحون له بشكل عام، إنهم يفهمون أن تكون وقحاً، أو أن تكون صاخباً، أما أن تكون مهذباً غامضاً فهم يظنون بك الظنون.
يتألم البشر ينامون متألمين، يستيقظون متألمين، حتى المباني تتألم حتى الجسور، والزهور تتألم، ولا انعتاق الألم يبقى يطفو ينتظر يكون، لا تسأل لم هناك سكارى ومدمنون على المخدرات وانتحارات، الموسيقى سيئة، والحب، والسيناريو وهذا المكان الآن حيث أطبع هذه القصيدة، أو مكانك أنت حيث تقرأ هذه القصيدة.
إن المصير الفاجع الذي كُتِب على البشر يعذبني تعذيباً شديداً، لأنني أنا نفسي واحدٌ من هؤلاء الأشقياء البؤساء.
الناس لا ينصفون الحيّ بينهم، حتى إذا ما توارى عنهم ندموا.
إنّ في البشرِ -وَحتى في أعتى المجرمين- من السذاجةِ وَالطيبةِ فوق ما قد نتخيّل، وَهذا يَصدُقُ علينا نحن أيضاً.
أتأمل البشر، ولا أطلق الأحكام.
واحدة من مآسي هذا العالم، أن جميع البشر يشعرون بالوحدة، مهما ادعى كُل مِنهم غير ذلك.
الناس لا يتحركون إلا عندما تتعرض مصالحهم للتهديد.
من جاد ساد، ومن بخل رذل، وإن أجود الناس من أعطى من لا يرجوه.
هُناك نوعان من البشر: أُناس من السهل أن تكون معهم ومن السهل أيضاً أن تكون بدونهم، وأُناس من الصعب أن تكون معهم ولكن من المُستحيل أن تبقى بدونهم.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.