ليس هنالك حبٌ آخر كحب المرء لأخيه، وليس هنالك حب أيضاً كحب الأخ لأخيه، فهو حبٌ متبادل يدوم للأبد.
الأخوة الجيدين هم الروابط التي تقوم على أساسها الحياة، وهم الشيء الذي يربط بين الأمور التي حصلت في الماضي والطريق إلى المستقبل، وأساس التعقل في عالم مليء بالجنون.
يكون الأخوة والأخوات مع بعضهم البعض يتشاركون كل شيء منذ بداية الحياة والى الأبد وهذا الشيء لا مفر منه.
علاقة الأخوة بطبيعتها كعلاقة الصداقة.
مهما كان العمر، يبقى الأخ الكبير هو الأب الثاني لأخته.
عندما تتوافق آراء الأخوة، تكون علاقتهم أقوى من أي شيء في هذا العالم.
الأخ الصالح خير من نفسك، لأن النفس أمارة بالسوء، والأخ الصالح لا يأمر إلا بالخير.
أخبروا أخي بأنه أبي الثاني وسندي في هذه الدنيا، وعون لي بعد الله وأني أحبه جداً.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.