العربية  

books philosophy and rituals

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الفلسفة والشعائر (Info)


براهمان الموصوف (ساغونا) وغير الموصوف (نيرغونا)

حسب السمارتية، فإن براهمان، وهو الحقيقة المطلقة، مترفّع عن أي شكل من أشكال الألوهة المشخصة. يعتقد السمارتيون بفلسفة هندوسية أرثوذكسية، فهم يقبلون الفيدات والمفايم الأنطولوجية لأتمان وبراهمان فيها.

يقبل التراث السمارتي مفهومين لبراهمان، ساغوما براهمان، وهو براهمان الموصوف، ونيرغونا براهمان، وهو براهمان غير الموصوف. أما نيرغونا براهمان، فهو الحقيقة الثابتة، وليس ساغونا براهمان إلا أداةً لإدراك نيرغونا براهمان. يعتبر التراث السمارتي مفهوم براهمان الموصوف (ساغونا براهمان) رمزًا مفيدًا وأداةً لمن لم يزالوا على دربهم الروحاني، ولكن المستنيرين الكاملين يطرحون مفهوم الساغونا عندما يدركون هوية أرواحهم وتطابقها مع نيرغونا براهمان. يمكن للسمارتي أن يختار إلهًا ساغونيًّا (إستاديفاتا) مثل فشنو أو شيفا أو دورغا أو غانيشا أو أي إله آخر، ولا يكون هذا الاختيار إلا خطوة مؤقتة نحو إدراك نيرغونا براهمان المطابق لأتمان (حقيقة) الإنسان نفسه.

بانكاياتانا بوجا

طوّر السمارتيون نوعًا من العبادة يسمى باناكاياتانا بوجا. في هذه البوجا، يُقدّس المصلّي إلهًا أو أكثر من الآلهة الهندوسية الخمسة (سوريا أو شيفا أو فشنو أو غانيشا أو ديفي أو شكتي).  توضع تماثيل الآلهة الخمسة على طبق مستدير مفتوح يسمى بانكاياتانا، على أن يكون تمثال الإله المفضل في المركز. يظهر ترتيب مماثل لهذا في المعابد القروسطية، إذ يُحاط الضريح المركزي الذي يؤوي الإله الرئيس بأربعة أضرحة أصغر منه فيها تماثيل الآلهة البقية. يسمي بعض السمارتيين في جنوب الهند الإله السادس كارتيكيا. يقول باشام، «إن كثيرًا من الهندوس من الطبقة الغنية يفضلون طريقة السمارتيين في أشكال العبادة: السايفا والفايسنافا».

شانكارا وأدفايتا فيدانتا

حسب التراث نفسه، يُعتبر السري أدي شانكاراكاريا (ابن القرن الثامن) أكبر معلم ومجدد للتراث السمارتي.

ويقول ألف هيلتيبيتل إن أدي شانكاراشاريا أسس التأويل غير الثنائي للأوباناشيدات وكان هذا حجر أساس لتجديد التراث السمارتي:

عمليًّا، أجرى أدي شانكارا أكاريا مقاربة بين الأدفايتا والأرثوذكسية السمارتية، التي كانت في زمنه تدافع عن نظرية الفارناسرامادارما في تعريف سبيل الكارمان، وكانت أيضًا قد طورت ممارسة البانكاياتانا بوجا (عبادة الآلهة الخمسة) حلًّا لمعضلة تعارض أساليب العبادة وتنوعها. لذا كان لكل إنسان أن يعبد أي إله من الآلهة الخمسة (فشنو، أو سيقا أو دورغا أو سوريا أو غانيسا) على أن يكون إستاديفاته (أي إلهه المختار).

Source: wikipedia.org