If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وجدت آربر صعوباتٍ في الحفاظ على مختبرها الصغير خلال الحرب العالمية الثانية، إذ أصبح الحصول على الإمدادات أكثر صعوبة. قررت بسبب كل ذلك التوقف عن أداء الأعمال المخبرية وركزت بشكل أكبر على القضايا الفلسفية والتاريخية.
تعرّفت آربر على أعمال يوهان غوته عندما كانت في المدرسة وبقيت مفتونةً بأفكاره حول علم النبات. نشرت آربر «علم النبات لغوته» في عام 1946، وهو عبارة عن ترجمة كتاب لغوته وكتاب لجورج كريستوف توبلر (1757–1812) مع وجود مقدمة وتفسير للنصوص.
يُعتبر كتاب «الفلسفة الطبيعية لشكل النبات» الذي نُشر في عام 1950، من أهم كتب آربر. دفعتها دراساتها في فلسفة مورفولوجيا النبات إلى إلقاء نظرة أشمل على الروابط ما بين العلم والفلسفة. نُشر كتاب «العقل والعين: وجهة نظر عالم الأحياء» في عام 1954، يُقدّم هذا الكتاب تعرفة عن البحث البيولوجي وكيفية تطوير منهجية لإجراء هذا البحث. تصف آربر البحث بأنه يحتاج ست مراحل:
يتضمن المحتوى بالنسبة لأربر، تفسير النتيجة من حيث التاريخ والفلسفة. يتميّز كتاب آربر بأنه كُتب قبل أن يقول توماس كون أن آراء العلماء تتأثر بآراء الآخرين في مجالهم، وقبل انتقادات إرنست ماير لوصف فلسفة البيولوجيا بنفس طريقة فلسفة الفيزياء.