If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وقد وصف الفلاسفة اليونانيين القدماء، وعلقوا على الغضب الجامح، وخصوصا تجاه العبيد، في مجتمعهم عموما وأظهروا موقفا عدائيا تجاه الغضب. جالينوس وسينيكا أعتبروا الغضب كنوعا من الجنون. وقد رفضوا جميعهم النوبات العفوية من الغضب الجامح، ووافقوا على كل من قيمة وإمكانية السيطرة على الغضب. ولكن كانت هناك خلافات حول قيمة الغضب. وبالنسبة لسينيكا، فأن الغضب كان "لا طائل منه حتى للحرب". وقد أعتقد سينيكا بأن الجيش الأنضباطى الروماني كان دائما قادر على الفوز على الألمان، الذين كانوا معروفين بغضبهم. وقد جادل بشأن أنه ". في المسابقات الرياضية، من الخطأ أن تغضب".
ومن الناحية الأخرى، فان أرسطو قد أرجع بعض القيم إلى الغضب التي نشأت من الإحساس بالظلم لأنها مفيدة لمنع الظلم. وعلاوة على ذلك، فقد ذكر أرسطو أن نقيض الغضب هو نوع من عدم الأحساس، والفرق في سرعة تأثر الناس كان ينظر اله عموما كنتيجة المزج المختلف في الصفات وقابلية التكيف للاشخاص.و قد رأى سينيكا أن " الأشخاص أصحاب الشعر الأحمر والوجه الأحمر هم حادوا الطباع بسبب المزاج الحار والجاف. والفلاسفة القدماء لم يشيروا إلى غضب المرأة أبدا، ووفقا لسيمون كيمب وك. سترونجمان ربما لأن أعمالهم لم تكن مخصصة للنساء. والبعض منهم قد ناقشه، مثل سينيكا، والذي اعتبر أن النساء أكثر عرضة للغضب من الرجال.
خلال الفترة الممتدة من الإمبراطورية الرومانية والعصور الوسطى، فقد اجتهد الفلاسفة على وضع المفهوم الحالي للغضب، وكثير منهم لم يقدم مساهمات كبيرة لهذا المفهوم. على سبيل المثال، العديد من الفلاسفة في العصور الوسطى مثل ابن سينا (ابن سينا)، وروجر بيكون وتوماس أكويناس قد أتفقوا مع الفلاسفة القدماء على أن الحيوانات لا يمكن أن تغضب. ومن ناحية أخرى، فان الغزالي (المعروف أيضا باسم "Algazel" في أوروبا)، والذي غالبا ما لا يتفق مع أرسطو وابن سينا حول العديد من القضايا، قد جادل بأن الحيوانات تمتلك مشاعر الغضب باعتبارها واحدة من ثلاث "قوى" في ال قلب الخاص بهم ("قلب")، والنوعين الآخرين من القوى هم الشهية والاندفاع. وقد رأى أيضا أنإرادة الحيوان " مشروطة بالغضب والشهية " على النقيض من الأرادة البشرية التي هي "مشروطة من جانب العقل ". وكان الاعتقاد السائد في العصور الوسطى أن تلك المعرضين للغضب يمتلكوا فائضا من العصارة المرارية الصفراء أو كولر (ومن هنا جاءت كلمة " كوليريك ") بمعنى غضوب. و هذا الاعتقاد متعلق باعتقاد سينيكا بأن" أحمر الشعر وأحمر الوجه هم أناس لديهم طباع حادة بسبب المزاجات الحارة والجافة المفرطة ".
المفهوم الحديث للغضب لم يتم تطويره بصورة كبيرة عن مفهوم أرسطو.أيمانويل كانت يرفض الانتقام لكونه اثم لأنه يتجاوز الدفاع عن كرامة الفرد وفي الوقت نفسه رفض عدم الاكتراث ل الظلم الاجتماعي باعتباره علامة على نقص "الرجولة". وبخصوص هذا الأخير، يرى ديفيد هيوم أنه لأن "الغضب والكراهية هم عواطف غريزية في التركيب والتكوين الخاص بنا، فإن نقصهم أحيانا يكون دليل ضعف وحماقة. وهناك اثنين من الاختلافات الرئيسية بين المفهوم الحديث والقديم للغضب يمكن أستبيانهم، واحد منهم هو أن الفلاسفة الأوائل لم يكونوا مهتمين بالأثار الجانبية ل كبت الغضب: والآخر هو أن، حديثا، الدراسات عن الغضب تتخذ مسألة الأختلافات بين الجنسين في الأعتبار.و هذا المفهوم الأخير لا يبدو أنه قد أقلق الفلاسفة الأوائل كثيرا.
عالم النفس الأمريكي ألبرت إليس قد اقترح ان الغضب، الثورة، وفورة الغضب لهم جذور في المعاني الفلسفية والافتراضات التي من خلالها يفسر البشر الأعتداءات. ووفقا لايليس، فان هذه المشاعر غالبا ما تكون مرتبطة ومتصلة بميل البشر لتأييد الحقيقة المطلقة وانتقاض وادانة إنسانية الشعوب الأخرى عندما يتم الأعتداء على مجالهم وقواعدهم الشخصية.