If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يمكن إرجاع فكرة الكوسموبوليتية إلى ديوجانس الكلبي (حوالي 412 قبل الميلاد)، الأب المؤسس للحركة الكلبية أو ما يسمى أيضًا بالفلسفة التشاؤمية في اليونان القديمة. يقال عن ديوجانس: «عندما سُئل من أين أتى، أجاب: أنا مواطن من هذا العالم (كوسموبوليتيس)». كان أوسع نطاق لأساس الهوية الاجتماعية في اليونان القديمة في ذلك الوقت، إما دولة مدينة فردية أو دولة إغريقية (وجود إغريقيين في مجموعة). كان المُنظمّون لمذهب الرواقيين، الذين أخذوا فكرة ديوجانس في وقت لاحق وطوروها، يركزون على مفهوم معين، وهو أن كل إنسان «يسكن في مجتمعين -المجتمع المحلي لميلادنا، ومجتمع الجدل والطموح الإنساني». توجد طريقة شائعة لفهم الكوسموبوليتية الرواقية، وذلك من خلال نموذج دائرة هيروكليس الممثلة للهوية التي تنص على أنه ينبغي لنا أن نعتبر أنفسنا دوائر متحدة المركز؛ تدور الدائرة الأولى حول الذات ثم مباشرة العائلة، الأسرة الممتدة، مجموعة الأشخاص المحليين، مواطني الدولة وأبناء البلد، ثم الإنسان عمومًا. يشعر البشر داخل هذه الدوائر، بشعور من «التقارب» أو «التحبب» تجاه الآخرين، وهو ما أطلق عليه الرواقيون اسم οἰκείωσις: أويكيوسيس. عندئذ تصبح مهمة مواطني العالم «رسم الدوائر بطريقة أو بأخرى باتجاه المركز، ما يجعل جميع البشر أشبه بسكان مدينتنا، وهكذا».