If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تتضمن الحجج الفلسفية لمصلحة مركزية الشمس عبارات عامة عن كون الشمس مركز الكون، أو أن كل الكواكب أو بعضها يدور حول الشمس، وما يدعم هذه العبارات من قرائن. يُمكن أن توجد هذه الحجج في كثيرٍ من النصوص الإغريقية، العربية، واللاتينية. رغم ذلك، فإن هذه المصادر الفلسفية لا توفر أي تقنيات لحساب أي تتابع من الملاحظات المتعلقة بهذه الأفكار حول مركزية الشمس.
قدم الفيلسوف الفيثاغوري فيلولاوس أول تصورٍ غير مركزي الأرض للكون في 390 ق.م. وفقاً لفيلولاوس، فإن مركز الكون "نار مركزية" تدور حولها الأرض والشمس والقمر والكواكب بحركة موحدة. يفترض هذا النظام وجود كيان نظير للأرض مع الأرض والنار المركزية، وله نفس فترة الدوران حول النار المركزية التي للأرض. تدور الشمس حول النار المركزية مرة في العام، بينما النجوم ثابتة. تُبقي الأرض على نفس الوجه الخفي باتجاه النار المركزية، مما يجعلها و"نظير الأرض" غير ظاهرتين من الأرض. بقي النظام الفيثاغورسي للحركة الدائرية الموحدة من دون أن يناقشه أحد لألفي عامٍ تالية، وأشار إليه كوبرنيكوس عندما أراد أن يبين أن فكرة الأرض المتحركة لم تكن جديدة أو ثورية.