If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
من المواضيع المشتركة فيما يخص الدفاع عن التمييز بين الأنواع، هو الحجة التي تفيد بأنّ الإنسان يمتلك الحق في استغلال الأنواع الأخرى للدفاع عن نوعه.
إنّ التحيز النوعي بحسب الفيلسوف كارل كوهين ليس منطقيًا فحسب، وإنما هو أساسي للسلوك الصحيح، فالتحيز الجنسي والتحيز العرقي خاطئين بسبب عدم وجود فروق مهمة أخلاقيًا بين الأجناس والأعراق، أمّا بين الحيوانات والبشر يوجد فروق كبيرة؛ الحيوانات غير مؤهلة للتشخص من المنظور الكانطي -بحسب وجهة نظره، وبالتالي ليس لهم حقوق.
انتقدت النسوية الأمريكية نيل نودينجز مفهوم سينجر حول التحيز النوعي، بكونه بسيطًا، وبأنه فشل في مراعاة سياق خصائص النوع، مثلما تراعي مفاهيم التحيز الجنسي والعرقي سياق التمييز ضد الإنسان.
تقول موضوعية آين راند بأن البشر هم الكائنات الوحيدة الممتلكة لما أطلقت راند وعيًا مفاهيميًا، إضافةً إلى القدرة على التفكير وتطوير نظام أخلاقي، وبالتالي البشر هم الوحيدين الذين يحق لهم الحصول على الحقوق. كما يقول الفيلسوف الموضوعي ليونارد بييكوف بأنّ مطالبة الإنسان بالإذعان لحقوق الحيوانات الأخرى يعني حرمانه من حقوقه.
كما يقول الفيلسوف البريطاني روجر سكروتون بأنّ حقوق الحيوان وحركة معاداة التحيز النوعي هم أغرب تحوّل ثقافي في النظرة التحررية (الليبرالية) للعالم.