If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تقوم التقنيات الدوائية بإدارة الخوف عند المريض ابتداءً من التخدير الخفيف وحتى التخدير العام، وغالبًا تستخدم عن طريق طبيب الأسنان بالتعاون مع تقنيات سلوكيّة معيّنة. واحدٌ من أكثر الأدوية الشائعة المستخدمة في طب الأسنان للحد من القلق هو أوكسيد النيتروز (غاز الضحك)، والذي يتم استنشاقه من خلال قناع يُلبس على الأنف ويسبب شعورًا بالاسترخاء. وقد يصف أطباء الأسنان مجموعة من المسكّنات عن طريق الفم، مثل البنزوديازيبين كتيمازيبام (ريستوريل) ،أو ألبرازولام (زاناكس) ،أو الديازيبام (الفاليوم) ،أو تريازولام (هاليكون). ولكن دواء تريازولام (هاليكون) غير متوفر في المملكة المتحدة. ومع أنّ هذه المهدئات قد تساعد الناس وتجعلهم أكثر هدوءًا وأكثر نعاسًا، إلّا أن المرضى لا يزالون واعين، ولديهم القدرة على التواصل مع طاقم العيادة خلال المعالجة. ويتم استخدام التخدير بالبنزوديازيبينات في الوريد في ذراع أو يد المريض، وغالبًا يشار إليها باسم التخدير الواعي بدلًا من التخدير العام.في التخدير IV، يتنفس المرضى من تلقاء أنفسهم، في حين يتم مراقبة تنفسهم ومعدل ضربات قلبهم، ولكن لا يزالون يستجيبون لإشارات وعلامات يتلقونها من طبيب الأسنان. أما تحت التخدير العام، فالمرضى يكونون مخدرين بشكل أعمق، وغير قادرين على التنفس من تلقاء أنفسهم، وكذلك لا يمكنهم الاستجابة للمطالبات اللفظية والجسدية.