If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أجرى مركز بيو للأبحاث دراسة لقياس الفجوة بين تدين الرجال والنساء حول العالم، باختلاف دياناتهم نُشرت عام 2016، وقد وجدت الدراسة أنه غالبًا ما يكون هناك فجوات بين الجنسين في مستوى التدي، لكنها قليلة، وتتجه في مجملها إلى كون النساء أكثر تدينًا من الرجال المسيحيين؛ حيث يواظب حوالي 46% من الرجال المسيحيين البالغين 20 وما فوق على الحضور الأسبوعي في الكنائس لخدمات العبادة، مقابل 53% من النساء المسيحيات. فيما يخص الالتزام في الصلاة يواظب حوالي 51% من الرجال المسيحيين على الصلاة اليوميَّة، مقابل 61% من النساء المسيحيات. وجدت الدراسة أنَّ حوالي 50% من المسيحيين في العالم يواظبُون على الحضور الأسبوعي للخدمات الدينيَّة في الكنائس، مقابل 56% من المسلمين في العالم يواظبُون على الحضور الأسبوعي للخدمات الدينيَّة في المساجد.
وبحسب دراسة مركز بيو للأبحاث عام 2017 وجدت أنَّ الفجوة العمرية في الالتزام الديني أكبر في بعض الدول منها بالمقارنة بالبلدان الأخرى، فإنها تحدث في العديد من السياقات الاقتصادية والاجتماعية المختلفة - في البلدان النامية وكذلك في الدول ذات الاقتصادات الصناعية المتقدمة، وفي الدول ذات الأغلبية المسلمة وكذلك الدول ذات الأغلبية المسيحية، وفي المجتمعات التي هي، بشكل عام دينية للغاية وكذلك تلك التي هي علمانية نسبياً. بحسب الدراسة كان الدين أقل أهمية بالنسبة للمسيحيين من عمر 18 إلى 39 (50%) بالمقارنة مع المسيحيين من عمر 40 وما فوق (56%). وفي 37 دولة شملها الإستطلاع كان الدين أقل أهمية للمسيحيين من عمر 18 إلى 39 بالمقارنة مع المسيحيين من عمر 40 وما فوق، مقابل 40 دولة لم يكن هناك فارق في أهمية الدين. وفي 35 دولة شملها الإستطلاع كان الحضور الأسبوعي للخدمات الدينيَّة في الكنائس أقل بين المسيحيين من عمر 18 إلى 39 بالمقارنة مع المسيحيين من عمر 40 وما فوق، في حين لم يكن هناك فارق في 41 دولة. وبحسب الدراسة يداوم المسيحيين من عمر 18 إلى 39 (42%) على الصلاة بشكل أقل بالمقارنة مع المسيحيين من عمر 40 وما فوق (51%).
بحسب دراسة مركز بيو للأبحاث كان المسيحيين الأكثر التزاماً دينياً في العالم في إفريقيا وأمريكا اللاتينية والولايات المتحدة. ويميل المسيحيون في إفريقيا وأمريكا اللاتينية إلى الصلاة بشكل أكثر تكرارية، ويحضرون الخدمات الدينية بشكل أكثر انتظامًا ويعتبرون أن للدين أهمية في حياتهم أكثر بالمقارنة مع المسيحيين في أماكن أخرى من العالم. في نفس الوقت، لدى المسيحيين في الولايات المتحدة مستويات عالية نسبياً من الالتزام بإيمانهم. في الطرف الآخر، كانت المستويات الدينية الأدنى بين المسيحيين في أوروبا، حيث أن الملتزمين دينياً والمداومين على الذهاب للكنائس (18%) هم أقلية صغيرة في أوروبا الغربية.
يميل المسيحيون في إفريقيا وأمريكا اللاتينية إلى الصلاة والمداومة على الذهاب للكنائس بمعدلات أعلى بالمقارنة مع المسيحيين في معظم أنحاء العالم. على سبيل المثال، يصلي ما لا يقل عن أربعة من كل خمسة مسيحيين في نيجيريا وليبيريا والسنغال والكاميرون وتشاد كل يوم. وتردد الصلاة مرتفع بنفس القدر في ستة بلدان في أمريكا اللاتينية، بما في ذلك غواتيمالا وهندوراس وباراغواي. وبالمثل، في كل بلد أفريقي شمله الاستطلاع، يقول أكثر من 60% من المسيحيين إنهم يداومين على الذهاب للكنائس أسبوعياً على الأقل. في أمريكا اللاتينية، يقول أكثر من ثلثي المسيحيين في غواتيمالا وهندوراس والسلفادور أنهم يداومين على الذهاب للكنائس أسبوعياً على الأقل. على الجانب الآخر تردد الصلاة هو الأدنى بين المسيحيين في النمسا وألمانيا وسويسرا والمملكة المتحدة وماليزيا، حيث يصلي أقل من 10% من المسيحيين يومياً. وبالمثل، فإن أقل من 10% من المسيحيين يداومين على الذهاب للكنائس في تسع دول أوروبية، بما في ذلك الدنمارك وإستونيا وروسيا. بالمقابل يقول حوالي سبعة من كل عشرة مسيحيين أمريكيين (68%) أنهم يصلون يومياً، في حين يقول 47% أنهم يداومين على الذهاب للكنائس أسبوعياً على الأقل.