If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إمتدّت المعارضة السياسية والمسلحة في مختلف البلاد كنتيجة لإدارة الجميل التي وصفت بالضعيفة. في 22 مايو، جرت عدّة إشباكات في جبال الشوف، حيث استمر الحزب التقدمي الاشتراكي بإخراج القوات اللبنانية مما تبقّى من المناطق التي تسطير عليه. على الرغم من الوجود الكبير من قوات الدفاع الإسرائيلية، لم يكن للإسرائيليين مصلحة أو إهتمام للدخول في النزاع بين الطائفتين اللبنانيين، ولم تقدّم الدعم العسكري لحلفيتها القوات اللبنانية.
خلال صيف 1983، بات الوضع في لبنان عبارة عن صراع نفوذ بين الأطراف اللبنانية، مع القوى المتعددة الجنسيات في المنتصف. إنسحب الإسرائيليون والسوريون إلى مناطق دفاعية وحاول كلّ منهما التفوّق على الآخر من خلال الحروب بالوكالة، التي قادت لنتائج مختلفة. لم تظهر الحكومة الأمريكية أي محاولة لإظهار حيادها في الصراع، وعلى العكس قامت بإستكمال تدريب وتسليح الجيش اللبناني حتّى أنها بدأت بدوريات مشتركة معها. أما فرنسا، إيطاليا والمملكة المتحدة فإمتعنت عن ذلك في سبيل الحفاظ على حياد القوى المتعددة الجنسيات.
في نفس الوقت، خططت الحكومة اللبناني لاستعادة سيطرتها على قضاء الشوف، وفي 9 يوليو، دخل الجيش اللبناني مركز مراقبة تركه الجيش الإسرائيلي، يقع على هضبة في شرق بيروت. أراد الجميل وطنوس نشر القوى المسلحة اللبنانية على المنطقة، واعتبرت نفسها وسيطًا بين القوات والحزب التقدمي. عارض جنبلاط ذلك، وإتّهم الجيش بخدمة مصالح حزب الكتائب، وبدأ هو الآخر بإعادة تنظيم وهيكلة جيش التحرير الشعبي، وهي الميليشيا التابعة للحزب بدعم من السوريين. مع تدهور العلاقة بين الجميل وآريل شارون، وزير الدفاع الإسرائيلي، أتهمت إسرائيل بالسماح للدروز بالتقدم العسكري في الشوف، ومرور شحنات الأسلحة الإسرائيلية من خلال نقاط تفتيشها.