If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بالاعتماد على الفرضيات المفهومية للسلوكية الكلاسيكية ونظرية التعزيز يمثل نموذج تعديل السلوك التنظيمي مقاربة سلوكية لإدارة الموارد البشرية في إطار تنظيمي. إن تطبيق نظرية التعزيز لتعديل السلوك بارتباطه بالأداء المهني يتطلب أولاً تحليل السوابق الضرورية (مثلاً: تصميم العمل، التدريب) للسلوك المرغوب. وبعد تحديد أن السوابق الضرورية موجودة يتعين على المدراء أولاً أن يحددوا السلوكيات المرغوب تغييرها. يجب أن تكون هذه السلوكيات ملحوظة وقابلة للقياس ومرتبطة بالمهمة وحساسة للمهمة المراد إنجازها. وبعدها يجب تقييم المقياس المرجعي للسلوك وتحليل العواقب الوظيفية. والآن بعد إنشاء الرابط بين الحدث السابق والسلوك ووضع العواقب المشروطة يمكن تقديم التدخل لتغيير السلوك. إذا كان التدخل ناجحاً في علاج السلوك يجب المحافظة عليه باستخدام جداول التعزيزات، كما يجب تقييمه من أجل تحسين الأداء. أثبت نموذج تعديل السلوك التنظيمي أثره الإيجابي البارز على أداء المهام عالمياً، وذلك بازدياد الأداء بنسبة متوسطة قدرها 17%. وجدت دراسة للآثار المتباينة للدوافع التحفيزية، المدارة بهذا النموذج، على أداء العمل أن استخدام المال كمعزز مع هذا النموذج كان أكثر نجاحاً في زيادة الأداء مقارنة بالدفع الروتيني للأداء (مثلاً: المال المدار في الأداء من دون استخدام نموذج تعديل السلوك التنظيمي). ووجد الكُتّاب أيضاً أن استخدام المال بإدارة هذا النموذج قد نتج عنه آثار أقوى (ازدياد الأداء بمقدار 37%) مقارنة بالإدراك الاجتماعي (ازدياد الأداء بمقدار 24%) والتغذية الراجعة للأداء (ازدياد الأداء بمقدار 20%).