If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تم تصوير الحرة في الشرق الأوسط بشكل سلبي إلى حد كبير. ووفقا لتقرير لخدمة أبحاث الكونغرس للكونغرس بعنوان "شبكة تلفزيون الشرق الأوسط: نظرة عامة"، فإن الحرة تلقت ردود فعل متباينة من النقاد العرب. من بين الانتقادات كانت الخيول التي تعرضها الحرة في فترة الإعلان جنبا إلى جنب مع اسم المحطة كرمز يعني ضمنا أن المشاهدين العرب ليس لديهم بدائل. في إشارة إلى أن وسائل الإعلام تسيطر عليها الدولة. ووفقا لمارتن جوستين، وهو مراسل ل كولومبيا جورناليسم ريفيو يعمل كمراسل في الشرق الأوسط في القاهرة "أكثر الأشياء المنتقدة في الحرة، هي أن الكثير من العرب لا يعرفون أنها موجودة وكثير من أولئك الذين يجدونها يعتقدون أنها أداة من أدوات الجيش الأمريكي. وهذا الافتراض هو سابق لأوانه. ولكنه معقول بالنظر إلى أنها وجدت لتحسين صورة أميركا في العالم العربي في أعقاب غزو العراق. والاتجاه الشامل لوسائل الإعلام العربية تجاه الحرة بما في ذلك قناة الجزيرة وموقع إسلام أون لاين، هو رفض الحرة ووصفها بأنها "منحرفة، ومتعالية ومتغطرسة أطلقت لتلميع صورة الولايات المتحدة في المنطقة. في منتدى الإعلام العربي في دبي يوم 12 مايو، 2010 ذكرت جو كوناسن بأنه هو نفسه، ورئيس المعهد العربي الأميركي جيمس زغبي، ومدير قناة الجزيرة الإنجليزية صالح نجم وغيرهم، اتفقوا على أن "الولايات المتحدة عرضت الحرة بشكل خاطئ للغاية.كما لاحظ كونسن أنه "بدلا من تصحيح أو إلغاء نموذج الدعاية المعيبة التي تستعملها القناة، فإن المجلس الذي يشرف على الحرة سيطلب المزيد من المال".
بالإضافة إلى انتقادات المنافسين والحكومات، فإن الحرة بنظر إليها بشكل سلب من الجمهور المستهدف. وليام رو، في شهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ في 2004، أشار إلى أن الأبحاث قد أظهرت أن المشاهدين العرب لديهم انطباع إلى أن المحطة كانت أمريكية المنحى". كما لاحظ المشاهدون أيضا اللغة المستخدمة في تغطية الأخبار التي "لا تتطابق مع معظم القنوات العربية". أشار رو أيضا إلى أن الانطباع الأول حصلت عليه الحرة من العرب كان بعد مقابلة الرئيس الأمريكي جورج دبليو. بوش مباشرة بعد تنصيبه. ورأى "أن القنوات العربية التي تملكها الحكومات تولي أهمية دائمة لتصريحات رؤساء دولها. ومقابلة بوش فيما يبدو أظهرت الحرة باعتبارها واحدة من القنوات المملوكة للحكومة". وفي الآونة الأخيرة وجدت دراسة أجراها مركز جامعة جنوب كاليفورنيا في الدبلوماسية العامة في مدرسة أننبرغ وجدت في عام 2008 أن برامج الحرة كانت ضعيفة، وتفتقر إلى للجمهور. وينظر إليها على أنه منحازة.