If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إنّ أول درسٍ من دروس الحياة هو تقبل كلّ حالٍ بالتسهيل والرضا، وأن يكون المرء في كلّ ساعة كما تشاء الساعة، وأن يقتصر همّه على ما هو فيه، وألّا يلتفت إلى ما تحجبه أستار غيب الله، ولذلك ينبغي أن يقوم الشخص كلّ يوم كالعامل الفقير الذي يكسب قوته من عرق جبينه، فالجميع فقير إلى الله، ومصير الإنسان من الحياة قليل حتّى لو عظم الجاه، وكثرت النعم، كما لا يوجد شيء في هذه الحياة يستحق التهويل به على النفس، فالإنسان يمرُّ بخيرٍ كثير، وشرّ كثير، وفي كلتا الحالتين هو شقيّ، وهكذا يجب أن يرضى الإنسان بما قسمه الله في هذه الحياة الزائلة، وأن يصبر على متاعبها.