العربية  

books parties to the conflict

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

أطراف النزاع (Info)


  •  إيران

وصف حسين سلامي القائد العام للحرس الثوري الإيراني، عملية الإسقاط بأنها: «رسالة واضحة» للولايات المتحدة، مضيفًا أن «طهران سترد بقوة على أي عدوان»، وأنها «لا تسعى لحرب مع أي دولة،» على حدِّ وصفه. ذكر وزير الخارجية محمد جواد ظريف أن بلاده "حصلت على أجزاء من الطائرة في مياهها الإقليمية حيث أسقطت الطائرة"، كذلك أشار إلى الإحداثيات التي استهدفت فيها الطائرة والتوقيت، وذكر أيضًا أن الطائرة أقلعت في الساعة 00:14 من الإمارات العربية المتحدة في وضعية تخفي.

وزارة الشؤون الخارجية: أبلغت احتجاجها الشديد على "خرق أجوائها من قبل الطائرة الأمريكية" للسفير السويسري باعتباره مديرًا لمكتب رعاية المصالح الأمريكية في إيران، كذلك أٌبلغ السفير السويسري بأن إيران تمتلك أدلة دامغة على اختراق الطائرة الأمريكية الأجواء الإيرانية، "وطُلب منه الحضور غدًا لاطلاعه على المزيد من التفاصيل حول الحادث". في الوقت نفسه أعلن كيوان خسروي، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الإيراني بأن بلاده ستقدم شكوى ضد الولايات المتحدة في مجلس الأمن احتجاجًا على ما سماه العدوان العسكري.

في اليوم التالي لإسقاط الطائرة، أظهر الحرس الثوري قطعًا مما قال أنه حطام الطائرة المسقطة. وقال العميد أمير علي حاجي زاده، قائد القوة الجو-فضائية لحرس الثورة الإسلامية: "حذرنا الطائرة عدة مرات على مرحلتين، إذ أن هذه الطائرة لديها أنظمة تنقل المعلومات إلى محطاتها المركزية، عندما يجري الاتصال بها، لكن للأسف لم يتم الرد من قبلهم".

  •  الولايات المتحدة

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن: «إيران ارتكبت خطأً جسيمًا»، وبعد اجتماعات جرت في البيت الأبيض بواشنطن للبحث في الخيارات للرد على إسقاط الطائرة، أجاب الرئيس الأمريكي حول طبيعة الرد، فقال: «سترون قريبًا». كذلك أشار الرئيس ترامب أنه يجد صعوبة في تصديق أن إسقاط الطائرة كان مقصودًا. إلا أن مسؤولين إيرانيين كشفا لوكالة رويترز يوم الجمعة 22 يونيو 2019، أن «طهران تلقت رسالة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر سلطنة عمان ليل الخميس للتحذير من هجوم أمريكي وشيك على إيران».

قامت إدارة الطيران الفيدرالية بتحذير شركات الطيران من "إمكانية سوء الحساب وارتكاب أخطاء في تحديد الهوية"، وتم تغيير مسار الطائرات وحرفها عن منطقة معلومات الطيران في طهران. وفقاً للدبلوماسيين، قامت الولايات المتحدة بمطالبة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بعقد لقاء مغلق بتاريخ 24 يونيو من أجل التطرق للحدة في العلاقات الإقليمية بينها وبين إيران. بعد بضعة ساعات، أذاعت صحيفة النيويروك تايمز، بالاعتماد على مزاعم "العديد من المسؤولين الحكوميين الذين شاركوا في المحادثات أو أُخبروا عنها"، خبراً ينص على أن ترامب كان قد أمر بإجراء غارة عسكرية انتقامية على الكثير من المواقع العسكرية الإيرانية التي تتمركز فيها أنظمة الرادار ومخازن القذائف، ولكنه عكس قراره عندما كانت على وشك أن تحصل. وزير الخارجية مايك بومبيو ومديرة وكالة المخابرات المركزية جينا هاسبل ساندا الرد العسكري واعترضا على تراجع ترامب عن قراره الأولي. في البداية، ساند مايك بومبيو ارتكاب غارات عسكرية محدودة ولكنه اتفق مع القرار الذي اتخذه ترامب في النهاية.


في اليوم التالي للهجوم نشرت وسائل الإعلام الأمريكية أخبارًا عن تراجع الرئيس الأمريكي عن ضربة ضد أهداف إيرانية قبل 10 دقائق فقط من التنفيذ، حيث غرد أنه "ليس هناك حاجة للاستعجال" في الهجوم على إيران وأنه قام بإبطال قراره "10 دقائق قبل موعد شن الغارة". أكد الرئيس هذه الأخبار في نفس اليوم مشيرًا إلى أنه سأل ضباطه حول الخسائر المتوقعة من تنفيذ الضربة فأخبر أنها ستصل إلى 150 شخص، وقال أنه أعتقد أن هذا الرد غير متناسب مع إسقاط طائرة مسيرة. في مقابلة أجراها مع محطة NBC بعد ذلك، استطرد ترامب في شرح تسلسل الأفكار الذي اتبعه للتوصل إلى القرار، قائلاً أنه بالرغم من أن طائرات شن الغارة كانت "مجهزة ومحملة [بالقذائف]"، لم يعطي هو ترخيصه النهائي للعملية وأضاف أن الطائرات لم تكن قد بدأت تحليقها في الجو قبل التراجع. كرر ترامب أنه لا يريد حرباً مع إيران وأنه جاهز لإجراء محاورات غير مبنية على أية شروط مع القيادة الإيرانية، ولكنه أكد أن إيران "ليس بإمكانها أن تحوز على الأسلحة النووية" وحذر أنه إذا حصل أي نزاع، سيتبعه "تدميراً لم تروا مثله من قبل". ورد في مقالة نُشرت بتاريخ 22 يونيو في صحيفة وول ستريت أن ترامب تحسر على سعر الطائرة التي تم إسقاطها- والذي بلغ 130 مليون دولاراً (دون شمل البحث والتطوير)- ولكنه قال أن ذلك السعر الباهظ يهون في أعين مواطني الولايات المتحدة مقارنةً بالخشية من إمكانية سفك دماء الكثير من الضحايا الإيرانيين. قال أحد المصادر أن تقدير ال150 ضحية أتى من البيت الأبيض، لا من البنتاغون، والذي قال مصدران أنه وضع تقديراً أقل لعدد الضحايا المستقبلي. ورد في قصة تشرتها صحيفة وول ستريت أن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية حذر ترامب من إجراء غارة جوية، مما أثر بشكل ملحوظ على القرار الذي اتخذه ترامب.

بتاريخ 23 يونيو، قام جون بولتون بتحذير إيران من "الخلط بين الحذر والفطنة التي تتسم عليها الولايات المتحدة والضعف"، وأضاف ما يلي: "لم يعطهم أحد رخصة صيد في الشرق الأوسط. لقد تم إعادة بناء جيشنا، وهو جديد ومستعد للانطلاق".

بتاريخ 24 يونيو، أعلن ترامب عن قيامه بفرض عقوبات جديدة "ضاربة" تقوم باستهداف القيادة الإيرانية وقيادة الحرس الثوري الإيراني، من ضمنهم القائد علي خامنئي ومكتبه. في ما يلي أسماء بعض الأهداف البارزة التي تم فرض العقوبات عليها: العميد البحري علي رضا تنكسيري؛ قائد القوات الجوفضائية أمير علي حاجي زاده؛ وقائد القوات الأرضية محمد بكبور. كما استهدفت العقوبات قادة في الخمس أقسام التي تتجزأ قوات الحرس الثوري البحرية إليها، ويوجد في صفوفهم: عباس غلام شاشي؛ رامزان زراهي؛ يد الله بدين؛ منصور رافنكار؛ وعلي أزماعي. قامت العقوبات بتجميد أي مدخرات تمتلك الولايات المتحدة سلطة قضائية فوقها، كما قامت بمنع القادة المستهدفين من إجراء معاملات بواسطة عملة الدولار الأمريكي، وهذا بالإضافة إلى إلزام المصارف الدولية بعدم نقل الأموال نيابةً عن هؤلاء القادة. قال وزير الخزانة الأمريكي ستيف منوشن أن العقوبات ستحظر استخدام مدخرات تقدر قيمتها "حرفياً بمئات المليارات" وأن وزير الخارحية جواد ظريف سيتعرض للعقوبات قي الأسبوع نفسه.

نشرت وسائل الإعلام الأمريكية أخبارًا عن توجيه الولايات المتحدة هجمات سيبرانية بموافقة الرئيس ترامب ضد نظم حاسوبية وصواريخ لحرس الثورة الإسلامية، ونفذت هذه الهجمات القيادة السيبرانية للولايات المتحدة بالتنسيق مع القيادة المركزية للولايات المتحدة. وفي المجال نفسه، أصدرت وزارة الأمن الوطني الأمريكية تحذيرًا للقطاع الصناعي في البلاد بشأن تزايد نشاط إيران في الهجمات السيبرانية خاصة في قطاعات الطاقة. علق وزير الاتصالات وتقانة المعلومات الإيراني بالقول أن بلاده "تكافح الإرهاب الإلكتروني منذ مدة طويلة". بتاريخ 24 يونيو، قال وزير تقنية المعلومات والتواصل محمد جزاد آذري جهرمي أن الهجمات السيبرانية باءت بالفشل: "يحاولون جاهداً ولكنهم لم ينفذوا هجوماً ناجحاً إلى حد الآن". أتى هذا في أعقاب قصة نشرتها صحيفة النيويورك تايمز نقلت فيها أن مسؤولين حاليين وسابقين قالوا أن حكومة ترامب كانت في إطار حث العاملين لدى الجيش الأمريكي والمخابرات الأمريكية على تطوير وسائل جديدة لارتكاب عمليات سرية غير معهودة ضد إيران، وهذا من أجل تجنب استخدام الخيارات العسكرية المبتذلة.

Source: wikipedia.org