If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
خلال الخمسينيات وبداية الستينيات، تناورت الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفق سياسة العين بالعين، لتمنع كل قوة منهما الأخرى من الاستئثار بالتفوق النووي. كان لذلك آثاره السياسية والثقافية واسعة النطاق خلال الحرب الباردة. ونظرًا للجوانب السلبية بالغة الخطورة للاختبارات النووية، أعلنت الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي والمملكة المتحدة (القوة النووية الجديدة) سنة 1958 م وقف مؤقت للاختبارات لأسباب سياسية وصحية، ولكن بحلول سنة 1961 م، كسر الاتحاد السوفياتي الوقف، باختبارهم قنبلتهم الأكبر على الإطلاق قنبلة القيصر في هيئتها المصغّرة في أكتوبر 1961 م بقوة 50 مليون طن، والتي سترتفع إلى 100 مليون طن في حالة استخدامها في هيئتها الكاملة. ورغم أن القنبلة لم تكن عملية للاستخدام العسكري، ولكن حرارتها كانت كافية لإحداث حروق على مسافة 100 كم. وإذا استخدمت في هيئتها الكاملة، فستتسبب في زيادة الغبار الذري على مستوى العالم بنسبة 25٪ مقارنة بنسبته سنة 1945 م. وفي سنة 1963 م، وقعت كل الدول النووية وعدد من الدول غير النووية معاهدة الحظر الجزئي للتجارب النووية التي حظرت إجراء التجارب على الأسلحة النووية في الغلاف الجوي أو تحت الماء أو في الفضاء الخارجي، ولكنها سمحت بالاختبارات تحت الأرض.