If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أصدر البابا إسكندر السادس -وهو من إقليم بلنسية العضو في تاج أراغون وكان اسمه رودريغو بورجيا قبل انتخابه بابا للفاتيكان- مرسوما (باللاتينية: Inter caetera) حيث ذكر فرديناند في المرسوم بإسم ملك قشتالة وفقا لإتفاق سيغوفيا سنة 1475. وبعد وفاته أدرج لقب الإنديز إلى ملك قشتالة. وإن كان الملوك الكاثوليك قد دمجوا إقليم بأنه جزء من موجودات التاج
وفي سنة 1506 تخلى فردناند حسب اتفاق ڤيلافافيلا عن سيادته على حكومة قشتالة والإنديز لمصلحة زوج ابنته فيليب، متخليا عن نصف إيراداته من مملكة الإنديز مما حدا بفيليب وزوجته خوانا ملكة قشتالة وأراغون إضافة لقب مملكة الإنديز والجزر والبر الرئيسي للمحيط إلى ألقابهم. ولكن الإتفاق لم يدم طويلا بسبب وفاة فيليب، فعاد فردناند وصيا على عرش قشتالة وحاكما للإنديز.
وحسب النطاق الذي منحه المرسوم البابوي ورغبة الملكة ايزابيلا القشتالية في 1504 والملك فرديناند من أراغون في 1516 أصبحت تلك الممتلكات خاضعة لتاج قشتالة. وقد صادق الملوك المتعاقبين على هذا الوضع بدءا من كارلوس الأول الذي نص صراحة بمرسوم في سنة 1519 على الوضع القانوني لأراضي ما وراء البحار الجديدة.
كانت سيادة الأراضي المكتشفة مخصصة لملوك قشتالة وليون حيث انتقلت بمراسيم بابوية. ثم تحول وضع الإنديز السياسي من "سيادة" الملوك الكاثوليك إلى "ممالك" لولاة عهد قشتالة، ومع أن مراسيم البابا اسكندر السادس (باللاتينية: Alexandrine Bulls) أعطت سلطة كاملة وحرة وقاهرة لملوك الكاثوليك، إلا أنهم لم يحكموها بأنها ملكية خاصة بل باعتبارها ملكية عامة خلال الهيئات العامة وسلطات قشتالة، وعندما انضمت تلك الأراضي لتاج قشتالة كانت السلطة الحاكمة خاضعة لقوانين قشتالة.