If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
مؤسس أو "الأب الروحي" لعلم أحياء الحفريّات الحديثة كان البارون فرانز نوبكسا (1877- 1933)، وهو عالم مجري تدرّب في جامعة فيينا.
مع ذلك، فإن الفضل في صياغة كلمة علم الأحياء القديمة نفسها يجب أن ينسب إلى البروفيسور تشارلز شوشيرت. حيث اقترح هذا المصطلح في عام 1904 "علم جديد واسع" يتداخل مع "علم الحفريّات التقليدي" بأدلّة ورؤى الجيولوجيا والكيمياء النظريّة.
من ناحية أخرى، تمّ الاستشهاد بتشارلز دوليتل والكوت عضو معهد سميثسونيان على أنّه "مؤسّس علم أحياء حفريات العصر ما قبل الكامبري". ويعرف أيضاً بأنّه مكتشف أحافير طفل بورغيس في العصور الكامبريّة الوسطى، في عام 1883، وجد هذا المنسّق الأمريكي "أول خلايا أحفوريّة من العصر ما قبل الكامبري" وهي شعاب ستروماتوليت التي عرفت باسم طحالب الكريبتزون. في عام 1899 اكتشف أول الخلايا الأحفوريّة، كالعوالق النباتيّة والطحالب من العصر ما قبل الكامبري. أخيراً، في عام 1914، أبلغ والكوت عن "خلايا دقيقة وسلاسل من أجسام تشبه الخلايا" تنتمي إلى البكتيريا الأرجوانيّة من العصر ما قبل الكامبري.
في وقت لاحق من القرن العشرين، احتلّ علماء الأحياء المجهريّة مكاناً بارزاً في العثور على أحافير الدهر السحيق ودهر الطلائع ودهر الأحافير الدقيقة: في عام 1954، وصف ستانلي أ. تايلر وإيلسو س. بارغوم بكتيريا زرقاء –فطريّة- كالميكروبيوم تعود إلى 2.1 مليار عام في موقع غانفلينت تشيرت الأحفوريّ.
بعد مرور 11 عام، تحدّث بارغورن وج. ويليام شوب عن البكتيريا الدقيقة المحفوظة مسبقاً في منطقة بريمن سبرينغز في حوض أماديوس، وسط أستراليا.
أخيراً، في عام 1993، اكتشف تشوبف البكتيريا الزرقاء المنتجة للأوكسجين في موقعه أبيكس تشيرت الذي يبلغ عمره 3.5 مليار عام في بيلبارا كراتون، ماربل بار، في الجزء الشمالي الغربي من غرب أستراليا. لذلك كان علماء أحياء الحفريات في النهاية يطالبون بأصول "حدث الأكسجة الكبير" في العصر ما قبل الكامبري.