If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
البلاستيدات الشاحبة هي بلاستيداتٌ خضراء لم تتعرض للضوء، وتُوجد عادةً في النباتات المزهرة (كاسيّات البذور) المزروعة في الظلام. إذا وضع النبات بعيدًا عن الضوء لعدة أيامٍ، فإن البلاستيدات الخضراء الطبيعية ستتحول فعليًا إلى بلاستيداتٍ شاحبة، حيث تفتقر إلى الصبغة النشطة، ويمكن اعتبارها بلاستيدات بيضاء. تؤدي التركيزات العالية من هذه البلاستيدات إلى ظهور الأوراق باللون الأصفر بدلاً من الأخضر.
تحتوي هذه العضيات النباتية على أجسام صفيحية أولية، وهي تجمعاتٌ غشائيةٌ لشبكات شبه بلورية من الأنابيب المتفرعة التي تحمل الصبغة الأولية للكلوروفيل (اليخضور). غالبًا ما تكون الأجسام البرولية (ويفترض دائمًا) مرتبةً في أنماطٍ هندسية.
تتحول إلى بلاستيداتٍ خضراء عن طريق تحفيز تخليق الكلوروفيل بواسطة هرمون النبات سيتوكينين وذلك بعد التعرض للضوء مباشرةً. ينشأ الثايلاكويد والجرانة من الأجسام الصفيحية الأولية خلال هذه العملية.
بلاستيدة شاحبة (بالإنجليزية: Etioplast)، حيث تتكون الكلمة الإنجليزية من مقطعين:
يُطلق عليها أيضًا اسم صانعة شاحبة. كما تسمى بلاستيدة قَصَرَةُ أو صانعة قَصَرَةُ، حيث أنَّ القَصَرَة هي «قِشْرَةُ الحنطة إِذا يبست» أو «ما يبقى في المُنْخُل بعد الانتخال»، ويكون لونها شاحبًا، أو قد يُقصد بها «قَصَرَ اللون: أَزالَهُ أَو خفَّفَهُ».