If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
منذ عام 1789 كان غويا رسام محكمة الملك كارلوس الرابع.لكن قبل صورة كارلوس الثالث في لباس المحكمة أعتاد على رسم الملوك بشكل فردى وليس في مجموعات. في ربيع عام 1800،بعد أشهرقليلة تم تعيينه رسام المحكمة الأولى وكُلف بتنفيذ صورة كبيرة للعائلة المالكة بأكملها.بفضل خطابات الملكة ماريا لويزا من بارما إلى مانويل غودوى تمكننا من معرفة عملية الرسم خُطوة بخُطوة.بدأغويا العمل على اللوحة في مايو 1800عندما سمحت له العائلة المالكة بالإقامة لديهم في قصر أرانخويث.بين مايو ويوليو أدى الرسومات من كل أعضاء العائلة المالكة وذلك بُناء على رغبة الملكة وهو أن يرسم الفنان بشكل منفصل كل فرد من العائلة تجنباً لحضور العائلة كلها في فترات التصوير الطويلة والمملة. جميع الرسوم واضحة من حيث ملامح الوجه و أخذ بالاعتبار النِسب بين الأعضاء وأُضيفت الفروق الدقيقة في الألوان. قدم غويا في 23 يوليو دقيقة لعشر صور ولكن تم الحفاظ على خمس صور فقط في متحف برادو وهم:
من الرسومات المفقودة معروفة باسم نُسخ اجوستين استيف قام بها في ورشة عمل ووزِعت على جميع المتاحف عُرفت باسم مستقبل فرناندو السابع وهي معروضة في متحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك،ويعتبر المتحف من أشهر متاحف الولايات المتحدة بل في العالم كله وهو الأكبر في مدينة نيويورك .وأخيراً عمل غويا في الجزء النهائي بين يونيو 1800 وديسمبر 1801 وتم تقديمه للملك.
وقد قيل أن الصورة لم تنل إعجاب العائلة المالكة كما توقع الرسام مثلما حدث مع لوحة عائلة فيليب الخامس للفنان فان لوو.
يشير كارلوس الرابع للصورة باسم الكل معاًوأن الرسام رسم الشخصيات بإتقان وواقعية وتكاد الصورة أن تكون حية، عدد قليل من الرسامين يمكن الوصول لهذه الواقعية،تلك الصورة تقول الكثير لأننا جميعا شعب عظيم، لأننا نحب عائلاتنا وأزواجنا.وكان هناك الكثير من التضارب في الآراء حول الصورة ولذلك كان الشعور بالكراهية والغضب والحب ظاهر في اللوحة. ومع مقارنة اللوحة باللوحات الملكية الآخرى في نفس الوقت نجد أنها كانت تُعبر وبشكل كبير عن حبه للمك ولعائلته.
باعتباره رسام البورتريه، لديه بعض الخصائص التي يمكن ملاحظتها في العديد من اللوحات التي طورها طوال حياته المهنية من بينها هذه اللوحة مثل: